سكوت ميلز يغادر هيئة الإذاعة البريطانية لأسباب مجهولة
أعلن فريق هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن إنهاء عقد المذيع المخضرم سكوت ميلز بشكل غير متوقع.
وأثار القرار دهشة المستمعين بعد أن أنهى ميلز برنامجه الأخير بوعد بالعودة في اليوم التالي، لكنه لم يظهر على الأثير، واكتفت الهيئة بتوضيح مقتضب نسب السبب إلى "سلوك شخصي"، دون تقديم تفاصيل إضافية.
القرار يسبب صدمة داخل بي بي سي
وجهت لورنا كلارك، مديرة الموسيقى في الهيئة، رسالة للموظفين عبّرت فيها عن صدمة الفريق الداخلي.
وأكدت كلارك أن خبر الرحيل جاء مفاجئًا، مشيرة إلى أن ميلز كان جزءًا من شبكة البرامج لسنوات طويلة على راديو 1، وراديو 2، وإذاعة 5 لايف، بالإضافة إلى التلفزيون.
وأضافت أنها لن تقدم مزيدًا من التفاصيل في الوقت الحالي رغم تساؤلات الموظفين والمستمعين.
غياب المعلومات يثير تكهنات واسعة
تداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي، وخصوصًا ريديت، العديد من التكهنات حول وصف "سوء السلوك الشخصي" كسبب للفصل الفوري.
وأشار الكثيرون إلى ندرة حدوث إنهاء مفاجئ لعقد شخصية إذاعية بارزة مثل ميلز. واستمر المعجبون في إعادة نشر مقاطع برنامجه وأعماله السابقة، محاولين فهم أسباب الرحيل المفاجئ.
ميلز يمثل أيقونة إذاعية لثلاثة عقود
عرف الجمهور سكوت ميلز كأحد أبرز مقدمي البرامج في بي بي سي لما يقارب الثلاثين عامًا. وساهم ميلز في تقديم برامج متنوعة، بدءًا من البرامج الصباحية الشهيرة إلى الفعاليات الموسيقية والتغطيات التلفزيونية.
وأكد مراقبون أن رحيله المفاجئ يترك فراغًا كبيرًا في جدول البرامج ويثير قلق جمهور المستمعين المخلصين.
الصمت الرسمي يعمق الغموض
التزمت الهيئة بالصمت فيما يتعلق بتفاصيل الفصل، مؤكدة فقط عدم استمرار ميلز بعقد العمل. وأوضح المتحدث باسم الشبكة أن التركيز الحالي ينصب على استمرار البث والإعدادات الداخلية للبرامج.
وبينما تنتظر وسائل الإعلام والموظفون والجمهور أي تصريح إضافي، يبقى مصير ميلز الإعلامي المقبل محل تكهنات واسعة.