عصف ذهني
القرار العشوائي !!
حدثنا علم الادارة ان نجاح اي قرار ، لابد ان يخضع لدراسة متانية للظرف الذي صدر خلاله ، ومدى توافقه مع الخاضعين لتنفيذه.
للاسف يبدو ان حكومتنا المحروسة قد اسقطت هذه القاعدة من حسابها ، ولم تعتد ان تلجا اليها قبل اصدار اي قرار على نحو ما نرى ونسمع عن قرارت عشوائية. !!
احدث هذه القرارات واخطرها تاثيرا رغم كونها في نظر البعض تبدو بسيطة ، هو القرار العشوائي بتعطيل الدراسة في محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية امس الاول ، بعد وصول التلاميذ الى مدارسهم ، وبعد دقائق معدودة استدعوا اولياء امورهم للعودة بهم الي البيت ، دون اي اعتبار لغياب اباء وامهات التلاميذ عن عملهم ، وتعرضهم مع اطفالهم لتقلبات الجو وخطر الزحام ، رغم ان ذلك اليوم كان ايام امتحانات في شهر مارس لتقييم الكثير من الطلاب. !!
الم يكن بمقدور متخذ القرار ان يرصد تحذيرات الارصاد في وقت مبكر ، من خلال غرفة عمليات بكل محافظة حتي يصدر في توقيته المناسب ٠
نأمل من متخذ القرار ان يننتبه لابسط قواعد نجاحه ، ودراسة اثره السلبي بعد تطبيقة ، واعباء الفلاح تتواصل!! مع استمرار الحرب علي ايران تتباطئ سلاسل الامداد التجارية ، ومع زيادة النولون البحري ورسوم التامين على البضائع ، تتزايد اسعار السلع تلقائيا ، مثل خام الكبريت الداخل في صناعة الاسمدة الذي زاد بنسبة 35% ، مما دفع الحكومة لزيادة اسعار الاسمدة بنفس النسبة ، لان الكبريت هو احد العناصر الاساسية في تصنيع الاسمدة بمختلف انواعها ، وهنا لم يجد وزير الزراعة حلا سوى تعويض فارق السعر من جيوب الفلاحين الذين زادت اعبائهم ، مع غلاء التقاوي والسولار لري الارض ونقل المحاصيل ، ثم تاتي الاسمدة لتزيد الفلاح حملا فوق احماله ٠٠ والسؤال متى تنتهي معاناة الفلاح ؟