بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

هل النذر في الإسلام مكروه كراهة شديدة

بوابة الوفد الإلكترونية

هل النذر في الإسلام مكروه كراهة شديدة سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجابت هدى عبد الناصر الداعية الاسلامية وقالت  النذر في الإسلام مكروه كراهة شديدة وليس حراماً في ذاته إذا كان في طاعة، لكن النهي عنه جاء لأنه "يستخرج به من البخيل" ولا يرد القدر. ومع ذلك، يجب الوفاء بالنذر إذا كان طاعة (مثل الصيام أو الصدقة)، بينما نذر المعصية لا يجوز الوفاء به وعليه كفارة.

تفصيل حكم النذر:

  • كراهة إنشاء النذر: نهى النبي ﷺ عن النذر (لا تنذروا)، لأن الناذر لا يخرج الطاعة لله إلا مقابل شرط، وهذا دليل بخل.
  • وجوب الوفاء: إذا نذر الإنسان طاعة (مثلاً: "لله عليّ أن أصوم إذا نجحت")، وجب عليه الوفاء، لقوله ﷺ: "من نذر أن يطيع الله فليطعه".
  • نذر المعصية: لا يجوز الوفاء به (مثلاً: "لله عليّ أن أشرب الخمر إن شفيت")، ولا يجوز طاعة الله بمعصيته، وفيه كفارة يمين.

وقال: لا تنذروا فإن النذر لا يرد من قدر الله شيئًا، وإنما يستخرج به من البخيل فلا ينبغي النذر، لكن من نذر طاعة؛ وجب عليه الوفاء، لقول النبي ﷺ: من نذر أن يطيع الله؛ فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله؛ فلا يعصه ولأن الله مدح الموفي بالنذر في صفة الأبرار، فقال سبحانه: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا [الإنسان:7]. 

وهذه نذور الطاعة، يجب على الناذر أن يوفي بها، ويمدح بالوفاء، مثل أن ينذر أن يصوم يوم الإثنين والخميس، أن يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، أو يصوم ستة أيام من شوال، فهذا نذر طاعة يلزمه الوفاء، أو ينذر أن يتصدق بكذا وكذا من المال، أو ينذر أن يحج، أو يعتمر، كل هذه النذور طاعة؛ فعليه أن يوفي بها.

أما إذا كان الناذر نذر معصية مثل قال: لله عليه أن يشرب الخمر، أو لله عليه أن يقطع رحمه أو يعق والديه، هذا نذر منكر، ليس له الوفاء به، وعليه كفارة يمين، وهكذا لو نذر النذور الأخرى مكروهة، أو مباحة إن وفى بها؛ فلا بأس، وإلا فعليه كفارة يمين.

.