عاجل.. انخفاض بورصة تل أبيب وتراجع مؤشراتها الرئيسية بنحو 2%
أفاد إعلام إسرائيلي، بانخفاض بورصة تل أبيب وتراجع مؤشراتها الرئيسية بنحو 2%، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل لقناة “القاهرة الإخبارية”.
انخفاض بورصة تل أبيب
جاءت الحرب الإسرائيلية الإيرانية لتضع ضغوطًا مُتزايدة على الاقتصاد الإسرائيلي، فهذا الاقتصاد منذ العدوان على غزة ولبنان واليمن، تعرض لنزيف حاد، وأصبح يخسر مليارات الدولارات، إذ قدر معهد آرون للسياسات الاقتصادية أن الحرب على إيران، إذا استمرت شهرًا إضافيًا، فالتكلفة الإجمالية قد تصل 12 مليار دولار أمريكي.
طرح ذلك العديد من التساؤلات حول مدى قدرة إسرائيل على الاستمرار في الحرب على إيران التي تتسع يومًا بعد يوم، إذ تذهب تقديرات الخبراء أن هذه الحرب أكثر تكلفة على إسرائيل من "غزة وحزب الله".
وتأسيسًا على ما سبق، يتطرق هذا التحليل إلى التعرف على حجم الخسائر في اقتصاد تل أبيب جراء حرب إيران، فضلًا عن توضيح الانعكاسات المترتبة على الوضع الحالي.
تقديرات اقتصادية
يُمكن توضيح خسائر الاقتصاد الإسرائيلي على النحو التالي:
الجدول (1) يوضح الخسائر التقديرية على الاقتصاد الإسرائيلي
(-) تكلفة اعتراض الصواريخ: تحتل تكلفة اعتراض الصواريخ الإيرانية بندًا كبيرًا من الخسائر التي تتحملها إسرائيل، إذ إنه وفقًا لوزير المالية الإسرائيلي تتكبد تل أبيب تكاليف يومية أكثر من مليار شيكل (290 مليون دولار أمريكي).
كل صاروخ إيراني - مع اختلاف نوعه وتطوره - يحتاج إلى أنظمة اعتراض عالية التقنية، إذ إن تكلفة تشغيل منظومة "مقلاع داوود" التي تستخدم في اعتراض الصواريخ القصيرة إلى متوسطة المدى والطائرات المسيّرة تبلغ نحو 700 ألف دولار لكل عملية اعتراض، في حين تبلغ تكلفة منظومة "سهم 3" المصممة لاعتراض الصواريخ البالستية نحو 4 ملايين دولار لكل عملية اعتراض، وفي المقابل تبلغ تكلفة "سهم 2" نحو 3 ملايين دولار.
هذا بالإضافة إلى تكلفة تشغيل الطائرات الحربية، التي تصل 10 آلاف دولار في الساعة الواحدة لمقاتلات F-35، فضلًا عن ثمن القنابل الدقيقة من نوع "جيه دي إيه إم" و" إم كيه 84".
وأطلقت إيران نحو 550 صاروخًا باليستيًا حتى وقت كتابة التحليل كما يوضح الجدول (1)، فقد بلغت تكلفة اعتراضهم نحو 2.2 مليار دولار، هذا بالإضافة إلى إطلاق أكثر من 1000 طائرة مسيّرة منذ الحرب، تم اعتراضهم من الجانب الإسرائيلي بنحو 700 مليون دولار.
(-) تكلفة البنية التحتية: تضررت البنية التحتية المدنية في إسرائيل جراء الضربات الصاروخية الإيرانية. ووفقًا لوول ستريت جورنال، فإن مئات المباني تضررت أو دمرت بشكل كامل، فإصلاح برج واحد حديث البناء في تل أبيب قد يتطلب عشرات الملايين من الدولارات، وبشكل تقديري تتكلف إسرائيل 400 مليون دولار على الأقل في إصلاح البنية التحتية، وهو الرقم الذي سيزداد مع استمرار الحرب.