يوم الأرض 2026.. صرخة عربية لإنهاء الاحتلال ووقف "عنصرية" الاستيطان
طالبت جامعة الدول العربية المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، بالاضطلاع بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية لممارسة ضغط حقيقي وفوري على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانها المتواصل، وإفشال مخططات "اقتلاع" الشعب الفلسطيني من أرضه، وصولاً إلى تجسيد الدولة المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة (قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة)، في بيان لها اليوم بمناسبة الذكرى الخمسين لـ "يوم الأرض"، أن هذه المناسبة التي تخلد انتفاضة عام 1976 ضد مصادرة 21 ألف دونم من أراضي الجليل، تأتي هذا العام في ظل تصعيد إسرائيلي غير مسبوق.
التلويح باعدام الاسرى
و حذرت الأمانة العامة من خطورة التشريعات العنصرية الإسرائيلية التي وصلت إلى حد التلويح بإعدام الأسرى، واستمرار قرصنة أموال "المقاصة" الفلسطينية، ضمن حملة ممنهجة لتقويض السلطة الفلسطينية وتدمير ركائز حياة الشعب الفلسطيني.
وأوضحت أن الاحتلال لا يزال يمضي في سياسات "التهويد" الممنهجة، وسرقة الموارد، وحرمان الفلسطينيين من حريتهم الدينية عبر الإغلاق الكامل للمسجد الأقصى المبارك، في تحدٍ سافر لمشاعر المسلمين والمسيحيين حول العالم.
وأشار البيان إلى أن ذكرى يوم الأرض تتزامن مع استمرار عمليات القتل وتدمير مقومات الحياة الإنسانية في قطاع غزة، بالتوازي مع مخططات الضم والتهجير القسري في الضفة الغربية والقدس.
تكامل الموقف العربي
ويأتي هذا الموقف بالتزامن مع الحراك العربي الواسع الذي شهده مجلس الجامعة على المستوى الوزاري ، والذي ربط بين استقرار المنطقة وبين إنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي العربية المحتلة عام 1967. وشددت الجامعة على أن صمود الشعب الفلسطيني وتشبثه بجذوره التاريخية هو الصخرة التي ستتحطم عليها آلة التدمير الإسرائيلية، مؤكدة دعمها الثابت لنضال الفلسطينيين العادل من أجل الحرية والاستقلال.
تحية الصمود
ووجهت الأمانة العامة بيانها تحية اعتزاز وتقدير للشعب الفلسطيني على إرادته الصلبة وتصديه الباسل لمخططات الاستيطان الاستعماري، معتبرة أن "يوم الأرض" سيظل رمزاً أبدياً للتمسك بالحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف، وداعية القوى الدولية لترجمة إداناتها إلى إجراءات فعلية تنهي أطول احتلال في التاريخ الحديث.