أبحاث من 4 دول:
30 بحثًا يناقشها مؤتمر اللغة العربية بجامعة قنا
قال الدكتور حمد الله عبد الحكيم، رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة قنا، إن المؤتمر العلمي الدولي العاشر الذي ينظمه قسم اللغة العربية، يناقش ثلاثين بحثاً علمياً لباحثين من جامعات: (السودان، العراق، باكستان، وبولندا)، إلى جانب مشاركات واسعة من مختلف الجامعات المصرية.
وبدأت فعاليات المؤتمر العلمي الدولي العاشر الذي ينظمه قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة قنا، تحت عنوان العربية والدراسات الإنسانية والاجتماعية والتطبيقية، خلال الفترة من 30 إلى 31 مارس 2026، بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين من مختلف الجامعات المصرية والعربية.
وأوضح الدكتور أحمد عكاوي رئيس الجامعة، الأهمية البالغة التي تكتسبها اللغة العربية في ظل التحديات الثقافية المعاصرة ودورها الجوهري في صون الهوية. كما استعرض رئيس الجامعة أبرز الجهود المبذولة لتحقيق مخرجات التعلم المتميزة، مشيراً إلى اهمية الموارد البشرية المؤهلة والبنية التحتية المتطورة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للجامعة.
و تحدث الدكتور محمد وائل عبد العظيم نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، عن أهمية المؤتمر في تقديم رؤى علمية جديدة تدعم حضور اللغة العربية في ميادين البحث والمعرفة، ومناقشة توسيع آفاق البحث اللغوي بما يواكب التحديات المعاصرة ويستثمر الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة.
واكد الدكتور وحيد الدين طاهر عميد كلية الاداب رئيس المؤتمر أن انعقاد هذه النسخة يأتي بالتزامن مع احتفال كلية الآداب بـ "اليوبيل الذهبي" ومرور خمسين عاماً على إنشائها، مشيداً بدعم رئيس الجامعة المستمر لمختلف الأنشطة والفعاليات. ورحب بضيوف المؤتمر، مؤكداً أن اللغة العربية نالت أعظم تكريم بنزول القرآن الكريم بها، مما جعلها من كبرى اللغات العالمية.
محاور المؤتمر وأهدافه:
المؤتمر يتناول عددًا من المحاور العلمية التي تعكس اتساع مجالات اللغة العربية وتداخلها مع مختلف العلوم، حيث يناقش محور العربية وعلوم الدين، إلى جانب النظريات اللغوية والبلاغية والنقد الأدبي، كما يتطرق إلى العربية والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والعربية والعلوم التطبيقية، فضلًا عن العربية ووسائل الاتصال، واللغة والهوية، بالإضافة إلى مشروع الشعرية العربية، وأخيرًا اللغة العربية والدراسات المقارنة.
ويهدف المؤتمر إلى التأكيد على أهمية اللغة العربية في بناء الإنسان والمجتمع، وتعزيز التكامل بين الدراسات العربية ومختلف العلوم، إلى جانب مواكبة التطور التكنولوجي وتوظيفه في خدمة اللغة العربية، كما يسعى إلى دعم البحث العلمي وتشجيع الابتكار في مجالات الدراسات العربية، فضلًا عن ترسيخ الهوية الثقافية العربية وتعزيز حضورها في مواجهة التحديات المعاصرة.