بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عاجل.. ضياء رشوان يكشف حقيقة تصريحاته عن "رغيف العيش" والحد الأدنى للأجور بعد الهجوم عليه

 ضياء رشوان وزير
ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام

كسر ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام صمته للرد على الهجوم العنيف والانتقادات اللاذعة التي تعرض لها خلال الساعات الأخيرة الماضية بسبب تصريحاته عنرغيف العيش والحد الأدني للأجور في مصر مقارنًة بفرنسا، وذلك خلال لقائه مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج “الحكاية” المذاع على شاشة MBC مصر.

أول رد من ضياء رشوان بعد الهجوم عليه بسبب تصريحاته عن رغيف العيش والحد الأدنى للأجور

أكد ضياء رشوان أن تصريحاته اختزلت لمغالطات صريحة لتتحول إلى ترند، حيث قال: "أجر واحد أم اثنان: الحكم لك .. في حوار امتد لنحو ثلاثين دقيقة حول الاجراءات الاقتصادية الاخيرة المتخذة من الحكومة لمواجهة الأزمة التي تمر بها مصر والعالم، مع الزميل الإعلامي عمرو أديب، ولأسباب اختلطت فيها عوامل ودوافع متنوعة، اختزل الحوار كله في مغالطة تحولت إلى "ترند" على صفحات التواصل".

وأضاف وزير الدولة للإعلام خلال منشور عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي الأشهر “فيسبوك”: "ببساطة، وليس دفاعا بل شرحا، أن ضرب المثال بما يشتريه الحد الأدنى للأجور في مصر من أرغفة خبز مدعومة من الدولة، مع ما يشتريه الحد الأدنى للأجور في فرنسا، لم يكن من أجل المقارنة بين مستوى الدخل والمعيشة في الدولتين، والمعروفة تماما الفوارق بينهما بالطبع لصالح فرنسا، بل كان فقط توضيحا لما تقدمه الدولة المصرية من دعم لرغيف "العيش" للمواطن صاحب الحق والبلد، بعدد  يصل يوميا إلى 270 مليون رغيف يحصل عليهم أكثر من 55 مليون مصري".

 

وأردف: "كان المثال المضروب فقط من أجل توضيح مقارن لمسئولية الدولة المصرية الاجتماعية تجاه مواطنيها فيما يخص "العيش" الذي هو أساس حياة المصريين، وليس تقييما للقدرة الشرائية لكل من الحد الأدنى في الدولتين ولا بقية الأبعاد الاقتصادية سواء للدولة والمواطن في كل منهما. واختار البعض، أو سار مع الترند، تأويل ما لم يرد نصا ولا قصدا في المثال، لكي يضفي عليه ما ليس فيه مطلقا."

لمشاهدة الفيديو اضغط هنــــــــــــا

وتابع: “ولم يلتفت البعض، أو تجاهل، النفي القاطع من المتحدث عندما حاول المذيع أن يضع على لسانه أن مقصد المثال هو ان وضع المواطن المصري الاقتصادي أفضل من الفرنسي، مؤكدا له أنه فقط يوضح مدى الالتزام الاجتماعي للدولة المصرية بدعمها لأهم مكون غذائي للمصريين”.

 

واستكمل ضياء رشوان: “عزيزتي وعزيزي المتكرم بتصفح هذا التوضيح، أرجوك لا تستعجل تكوين رأيك النهائي فيما ورد به، قبل أن تشاهد وتسمع بنفسك الفيديو المرفق لذلك الحوار، وبعدها لك أن تحكم على المتحدث ومثاله، إذا ما كان يستحق أجراً واحداً للاجتهاد لو كان أخفق، أم أجرين إذا كان قد أصاب، وفي الحالين فإن الخلاف في الرأي لا يفسد للود ولا للاحترام قضية”.

واختتم وزير الدولة للإعلام منشوره قائًلا: “ملحوظة صغيرة ودالة: أحد الزملاء من كبار الإعلاميين كتب تعليقا على صفحته واسعة الانتشار متبنيا التأويل المشار إليه، وطلبني بعد نشره تليفونيا، فسألته إذا ما كان قد شاهد الفيديو، فأجاب ببساطة ويسر أنه لم يره، وأنه اعتمد فيما كتب فقط على ما طالعه من تدوينات لآخرين، وهكذا تكون نتيجة الهرولة وراء  الترند دون إطلاع ولا تدقيق”.