جمهور الأوبرا بين الشجن والرومانسية في ذكرى العندليب
تردد صدى الوفاء لـ عبد الحليم حافظ في أرجاء دار الأوبرا المصرية خلال إحياء ذكرى رحيله، في أمسية فنية راقية جمعت بين الشجن والرومانسية.
فعلى المسرح الكبير، ووسط حضور جماهيري كثيف من عشاق الفن الجاد، امتزجت حرارة المشاعر بعبق الذكريات، واستُحضرت صور الحب الصادق التي جسدتها أعمال العندليب بالتعاون مع كبار الملحنين.


وقد تم اختيار نخبة مميزة من أشهر أعماله، قادها ببراعة المايسترو الدكتور محمد الموجي، وقدمها نجوم الموسيقى العربية بالأوبرا: ياسر سعيد، محمد حسن، نهى حافظ، حسام حسني، وأحمد عفت، بمصاحبة العازفين حازم مجدي ووليد حسن.
وتضمن البرنامج باقة من روائع العندليب، منها: "التوبة"، "قارئة الفنجان"، "خايف مرة أحب"، "لست قلبي"، إلى جانب دويتو "حاجة غريبة"، و"بكرة وبعده"، وموسيقى "احتار خيالي"، و"بأمر الحب"، ودويتو "تعالى أقولك"، و"جبار"، بالإضافة إلى ميدلي خاص بأعماله من إعداد ورؤية قائد الحفل.
وجاءت هذه السهرة لتؤكد رسالة دار الأوبرا المصرية في إعادة صياغة الوجدان الجمعي، من خلال الاحتفاء برموز الفن الأصيل، وتقديم أعمالهم الخالدة التي تثبت أن الإبداع الراقي قادر على عبور الزمن والبقاء نابضًا بالحياة في قلوب الأجيال.





ما السر وراء تغيير مواعيد الأوبرا؟.. الحقيقة الكاملة
وكانت كشفت دار الأوبرا المصرية سبب التحديث الأخير الذي أعلنته الدار بشأن تعديل مواعيد العروض لتبدأ في السادسة والنصف مساءً، اعتبارًا من يوم السبت 28 مارس، موضحة أن هذا الإجراء يأتي كخطوة تنظيمية مؤقتة، ترتبط بالمتغيرات الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وفي ضوء تعليمات مجلس الوزراء الخاصة بترشيد استهلاك الطاقة.
وأشارت دار الأوبرا المصرية إلى أن القرار يخضع للمراجعة المستمرة وفقًا لتطور الأوضاع، على أن تتم إعادة النظر في المواعيد حال استقرار الظروف، بما يسمح بالعودة إلى النظام المعتاد للعروض.
كما أكدت الأوبرا أن هذا التعديل يعكس حرصها على تحقيق التوازن بين الالتزام بالإجراءات التنظيمية للدولة، والحفاظ على استمرارية رسالتها التنويرية والفنية، مع ضمان تقديم العروض بأفضل صورة ممكنة للجمهور.
وزيرة الثقافة تتفقد دار الأوبرا وتوجّه برفع كفاءة الخدمات
وكانت تفقدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، في جولة لها، المركز الثقافي القومي “دار الأوبرا المصرية”، للوقوف على جاهزية مرافقه المختلفة ومتابعة مستوى الخدمات المقدمة للجمهور، في إطار الحرص على الارتقاء بهذا الصرح الثقافي الكبير بما يليق بمكانته وقيمته الفنية والتاريخية.
وخلال الجولة، تفقدت وزيرة الثقافة مسارح الأوبرا الثلاثة؛ المسرح الكبير، والمسرح الصغير، والمسرح المكشوف، إلى جانب متحف الأوبرا، وقاعات الاستقبال، وقاعة صلاح طاهر للفنون التشكيلية، وعدد من المكاتب الإدارية وغرف الفنانين، حيث اطلعت على أوضاع التشغيل الحالية وخطط التحديث واحتياجات العاملين.