بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ﻃـــﻬﺮان ﺗﻬـــﺪد ﺑﺘﻔﺠﻴـــﺮ اﻟﺠﺎﻣﻌــــﺎت وﺗﻘﺼﻒ ﻣﺼـــﺎﻧﻊ اﻷﻟﻮﻣﻨﻴـــﻮم ﺑﺎﻟﺨﻠﻴــﺞ

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد اليوم رئيس البرلمان الإيرانى محمد باقر قاليباف أن بلاده تخوض حربًا عالمية كبرى، داعيا إلى الاستعداد الكامل لمواجهة المرحلة المقبلة، مشددًا على أن بلاده ستحول هذه الحرب إلى عبرة لأى معتد ولن تخرج منها إلا منتصرة.

تأتى تصريحات «قاليباف» فيما هدد قائد البحرية الإيرانية، الأدميرال «شهرام إيرانى» أنه بمجرد دخول مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن نطاقها، سيتم استهدافها بصواريخ ساحلية للثأر لشهدائهم.

وأكد رئيس قاليباف، فى نداء وجهه إلى الشعب الإيرانى اليوم الأحد، أن بلاده لن تخرج من الحرب إلا بالنصر، مشيرا إلى أن بوادر هذا الانتصار بدأت تتضح.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن قاليباف إشادته بحضور الإيرانيين فى الشوارع والساحات لمدة 30 ليلة متواصلة، معتبرًا أن هذا الحضور يعكس قوة التماسك الاجتماعى للشعب الإيرانى ويثير قلق خصومه، وقال إن «العدو كان يراهن على تمزق المجتمع الإيرانى بعد اندلاع الحرب ووقوف مواطنيه ضد بعضهم البعض إلا أن الواقع أثبت عكس ذلك، إذ ازداد الشعب وحدةً وتماسكًا».

وأضاف أن الشعب الإيرانى هو من بنى منظومة الدفاع الوطنى، معربًا عن تقديره لما وصفه بصمود الشعب وتضحياته، مشيرا إلى أن الحرب تمر حاليا بـ«أكثر مراحلها حساسية»، لافتًا إلى أن خصوم إيران كانوا يعتقدون أنهم قادرون على القضاء على قدراتها الجوية والبحرية والصاروخية، والسعى إلى إسقاط النظام فى طهران.

وشدد على أن أحد أهداف خصوم بلاده كان فتح مضيق هرمز، الذى قال إنه كان مفتوحًا قبل الحرب، معتبرًا أن تحقيق هذا الهدف أصبح مجرد أمنية لدى الإدارة الأمريكية كما تحدث عما وصفه بتراجع قدرة الولايات المتحدة على حشد دعم أوروبى كامل لمواقفها، مؤكدا أن أسواق الطاقة خرجت عن السيطرة، وأن العالم قد يواجه موجة تضخم فى أسعار المواد الغذائية.

وأشار قاليباف إلى أن بعض رموز القوة العسكرية الأمريكية، مثل طائرات F-35 وحاملات الطائرات والقواعد العسكرية فى المنطقة، تعرضت لضربات، على حد قوله، مؤكدًا أن الضربات الصاروخية الإيرانية ضد إسرائيل كانت «فعالة ودقيقة ومدمرة».

وقال إن العدو يبعث رسائل تفاوض فى العلن، بينما يخطط لهجوم برى فى الخفاء، مؤكدا أن الأمريكيين يسعون لإجبار إيران على الاستسلام، لكن طهران لن تخضع أبدًا.

وهدد الحرس الثورى الإيرانى، باستهداف الجامعات الأمريكية فى الشرق الأوسط، بعدما أفاد بأن ضربات أمريكية وإسرائيلية دمّرت جامعتين فى إيران.

وقال فى بيان نشرته وسائل إعلام إيرانية إذا أرادت الحكومة الأمريكية ألا تتعرض هذه الجامعات فى المنطقة لردود انتقامية، عليها إدانة قصف الجامعات فى بيان رسمى قبل الاثنين 30 مارس ظهرًا، ونصح الحرس الثورى موظفى وأساتذة وطلاب الجامعات الأمريكية فى المنطقة بالبقاء على بعد كيلومتر واحد على الأقل من الجامعات التى قد تستهدف.

وتتواجد فروع لجامعات أمريكية عديدة فى دول الخليج مثل جامعة تكساس إيه آند إم فى قطر، وجامعة نيويورك فى الإمارات العربية المتحدة. وسمع دوى انفجارات فى طهران طالت جامعة العلوم والتكنولوجيا فى شمال شرق المدينة، وأدت إلى إلحاق أضرار بالمباني.

وأعلن الهلال الأحمر الإيرانى عن أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1900 شخص، إضافة إلى أضرار واسعة فى البنية التحتية المدنية، شملت مئات المرافق الصحية والمدارس.

وشن الحرس الثورى الإيرانى بصواريخ وطائرات مسيّرة هجمات على مصنعين للألومنيوم فى الإمارات والبحرين، لارتباطهما بالصناعات العسكرية الأمريكية.

وبحسب وكالة تسنيم شبه الرسمية، اتهم الحرس الثورى الإيرانى الولايات المتحدة وإسرائيل بقصف البنية التحتية الصناعية لإيران، انطلاقًا من دول تقع على الساحل الجنوبى للخليج.

وأوضح فى بيان له أن وحداته استهدفت مصنعى «إيمال» فى الإمارات و«ألبا» فى البحرين، بسبب ارتباطهما بالصناعات العسكرية الأمريكية، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة. وأشار إلى أن مصنع «إيمال»، يُعد صاحب أطول خط إنتاج للألومنيوم فى العالم وتبلغ طاقته الإنتاجية 1.3 مليون طن، فيما يضم مصنع «ألبا» استثمارات ومساهمات لشركات أمريكية. مؤكدًا أن المصنعين يلعبان دورًا مهمًا فى الإنتاج الصناعى العسكرى للولايات المتحدة. وزعمت قوات الاحتلال الإسرائيلى أنها أصبحت على بعد أيام من استكمال استهداف ما يصنفه بالأهداف الأعلى أولوية داخل إيران، وفق ما أعلن متحدث عسكرى.

وأوضح المتحدث باسم الاحتلال الإسرائيلى نداف شوشانى أن بنك الأهداف يُقسّم إلى مجموعات تشمل الصواريخ الباليستية، ومنشآت إنتاج الأسلحة، والبرنامج النووى، ومراكز القيادة والسيطرة، مشيرا إلى أن كل مجموعة تضم تصنيفات فرعية مثل أساسية ومهمة وإضافية. وقال شوشانى «سنتمكن خلال أيام من استكمال ضرب الأهداف ذات الأولوية القصوى ضمن فئة الإنتاج»، مؤكدا أن ذلك «لا يعنى استنفاد جميع الأهداف»، فى إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية ورفض تحديد جدول زمنى دقيق، مشيرا إلى أن ذلك يعتمد على الظروف العملياتية.