بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ابتكار طبي منخفض التكلفة في جامعة النيل

رغدة رمضان
رغدة رمضان

أعلنت جامعة النيل تطوير حلول طبية منخفضة التكلفة تعتمد على مكونات طبيعية أفريقية، في إطار توجهها لإنتاج بدائل محلية تغني عن الاستيراد، وتدعم تحقيق الاكتفاء في القطاع الصحي.

وأوضحت الجامعة، في بيان صحفي، أنها تعمل على تطوير منتجات طبية متقدمة، من بينها ضمادات جروح منخفضة التكلفة بمكونات طبيعية أفريقية، بما يعزز مفهوم الابتكار من أجل الاكتفاء الصحي، ويقلل الاعتماد على المنتجات المستوردة مرتفعة الثمن، فضلا عن الحد من الضغط على العملة الصعبة.

وأكدت أن هذه الجهود تسهم في تعزيز ريادة مصر على المستوى الأفريقي في مجال البحث العلمي، مشيرة إلى اهتمامها بمعالجة القضايا القومية والتحديات الصحية التي تواجه المجتمع، خاصة الأمراض التي تمثل عبئا وطنيا، مثل التوحد ومرض باركنسون، بما يضعها في صميم أولويات الصحة العامة.

وكشفت جامعة النيل عن تنفيذ أبحاث تطبيقية عالية التأثير تستهدف معالجة تحديات صحية ملحة على المستويين المحلي والعالمي، يقودها فريق بحثي برئاسة الدكتورة رغدة رمضان، حيث لا تقتصر هذه الأبحاث على النشر العلمي، بل تمتد آثارها المتوقعة إلى إحداث تحولات ملموسة خلال السنوات المقبلة، خاصة مع تزايد معدلات الأمراض العصبية واضطرابات الميكروبيوم عالميًا.

تصميم حلول مبتكرة تراعي التكلفة 

وقالت الدكتورة رغدة رمضان إن الاضطرابات العصبية والجروح المزمنة تمثل عبئا طبيا واقتصاديا كبيرا، موضحة أن الأبحاث تركز على فهم آليات المرض بما يسهم في التشخيص المبكر وتطوير حلول منخفضة التكلفة قابلة للتطبيق داخل أنظمة الرعاية الصحية المحلية.

وأضافت، أن الفريق البحثي يعمل على سد الفجوات البحثية وتجاوز الأبحاث الوصفية، من خلال التحقق الوظيفي من المؤشرات الحيوية والتطبيقات الانتقالية، إلى جانب تصميم حلول مبتكرة تراعي التكلفة والإنتاج المحلي بما يتناسب مع السياقين المصري والأفريقي.

وأشارت إلى أن الدراسات تشمل مرض باركنسون، من خلال تحليل المؤشرات الحيوية ودور ميكروبيوم الأمعاء في تطور المرض، واستكشاف استراتيجيات تشخيصية وعلاجية قائمة على الميكروبيوم، بما في ذلك الاستخدام المحتمل للبروبيوتيك.

وتوقعت رمضان أن تسهم هذه الأبحاث في تحقيق نتائج متعددة المستويات، تشمل فهما أعمق لآليات التوحد وباركنسون، وتحديد أهداف علاجية جديدة، إلى جانب تطوير تقنيات رعاية جروح منخفضة التكلفة، بما يحسن النتائج العلاجية في مصر والمنطقة.
وأكدت أن التقدم في هذا المجال قد يقود إلى تشخيص مبكر وعلاجات أكثر دقة، واستراتيجيات وقائية تتماشى مع العوامل الجينية والبيئية المحلية، في ظل التزايد العالمي للأمراض العصبية واضطرابات الميكروبيوم.

ونوهت عن أن جامعة النيل تقود جيلا جديدا من الأبحاث التطبيقية في مصر، عبر تطوير حلول طبية مبتكرة منخفضة التكلفة، وتعزيز الشراكات الدولية، وتمكين الباحثين الشباب، بما يدعم تحول البحث العلمي إلى تطبيقات عملية، ويعزز مكانة الجامعة كمركز إقليمي للابتكار العلمي.