غياب كريستيانو رونالدو عن وديات البرتغال بسبب الإصابة يثير التساؤلات قبل كأس العالم 2026
فرض غياب كريستيانو رونالدو عن معسكر منتخب البرتغال خلال فترة التوقف الدولي الحالية حالة من التساؤلات، خاصة مع اقتراب موعد كأس العالم 2026، في ظل اعتماد الفريق على خدمات اللاعب كأحد أبرز عناصره الأساسية.
وغاب رونالدو عن مواجهة البرتغال الودية أمام منتخب المكسيك، والتي انتهت بالتعادل السلبي، بسبب إصابة عضلية تعرض لها خلال مشاركته مع ناديه في الدوري السعودي، وهو ما حال دون انضمامه إلى قائمة المنتخب في هذه الفترة.
وأكد الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي أن الإصابة التي يعاني منها اللاعب تتعلق بوتر الفخذ، وهي من الإصابات التي تتطلب فترة علاج وتأهيل قبل العودة إلى التدريبات والمباريات، ما دفع الجهاز الفني لعدم المجازفة بإشراكه.
وخضع رونالدو خلال الفترة الماضية لبرنامج علاجي مكثف، حيث سافر إلى مدريد لعرض الإصابة على طبيبه الخاص، قبل أن يعود إلى الرياض لاستكمال مراحل التأهيل، تمهيدًا للعودة إلى الملاعب.
ويتابع الجهاز الفني حالة اللاعب بشكل مستمر، بالتنسيق مع الطاقم الطبي، لضمان تعافيه الكامل قبل العودة إلى التدريبات الجماعية، خاصة في ظل أهمية المرحلة المقبلة، التي تتطلب جاهزية كاملة لجميع اللاعبين.
ورغم غيابه، يواصل منتخب البرتغال استعداداته لخوض منافسات كأس العالم، حيث سيخوض مباراة ودية ثانية أمام منتخب الولايات المتحدة، ضمن خطة الإعداد التي وضعها الجهاز الفني لاختبار جاهزية الفريق.
ويُعد رونالدو من العناصر الأساسية في تشكيل المنتخب، حيث قدم أرقامًا مميزة منذ كأس العالم 2022، بتسجيله 25 هدفًا خلال 30 مباراة، ما يعكس استمراريته في تقديم الأداء المطلوب رغم تقدمه في العمر.
ويثير غياب اللاعب، حتى وإن كان بداعي الإصابة، تساؤلات حول مدى تأثيره على جاهزية الفريق، خاصة في ظل الاعتماد الكبير عليه في الخط الهجومي، وهو ما يدفع الجهاز الفني إلى البحث عن بدائل مؤقتة خلال فترة غيابه.
لكن في المقابل، يرى الجهاز الفني أن هذه المرحلة تمثل فرصة لتجربة عناصر جديدة، ومنح بعض اللاعبين الفرصة لإثبات قدراتهم، في إطار توسيع قاعدة الاختيارات قبل البطولة العالمية.
ومن المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، مع اقتراب عودة رونالدو إلى التدريبات، حيث يسعى اللاعب لاستعادة لياقته في أسرع وقت ممكن، من أجل العودة إلى المشاركة مع المنتخب.