الأوبرا تحتضن احتفالية المحاربين القدماء بمناسبة يوم الشهيد
تحتفي دار الأوبرا المصرية بـ يوم الشهيد من خلال إقامة احتفالية فنية ومعرض تشكيلي، بالتعاون مع جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب، وذلك في السادسة والنصف مساء الثلاثاء 31 مارس على المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية.
يحيي الاحتفالية كورال شباب وأطفال مركز تنمية المواهب، بقيادة مديره الفني الدكتور محمد عبد الستار، حيث يقدم باقة مميزة من الغنائيات الوطنية الحماسية التي شكّلت وجدان الشعب المصري، وعكست قيم الولاء والانتماء.
وتصاحب الفعالية إقامة معرض للفنون التشكيلية بقاعة قاعة صلاح طاهر، يضم مجموعة من إبداعات ومنتجات المحاربين القدماء، في مبادرة تهدف إلى إبراز طاقاتهم الفنية والإبداعية.
وتأتي هذه الاحتفالية في إطار الحرص على تكريم أسر الشهداء ومصابي العمليات الحربية والإرهابية، في لفتة وفاء للأبطال الذين قدموا تضحيات جسام من أجل أمن الوطن واستقراره، وتجسيدًا لقيم العرفان والامتنان التي تحرص الدولة على ترسيخها في نفوس أبنائها.
ما السر وراء تغيير مواعيد الأوبرا؟.. الحقيقة الكاملة
وفي سياق مختلف، كانت كشفت دار الأوبرا المصرية سبب التحديث الأخير الذي أعلنته الدار بشأن تعديل مواعيد العروض لتبدأ في السادسة والنصف مساءً، اعتبارًا من يوم السبت 28 مارس، موضحة أن هذا الإجراء يأتي كخطوة تنظيمية مؤقتة، ترتبط بالمتغيرات الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وفي ضوء تعليمات مجلس الوزراء الخاصة بترشيد استهلاك الطاقة.
وأشارت دار الأوبرا المصرية إلى أن القرار يخضع للمراجعة المستمرة وفقًا لتطور الأوضاع، على أن تتم إعادة النظر في المواعيد حال استقرار الظروف، بما يسمح بالعودة إلى النظام المعتاد للعروض.
كما أكدت الأوبرا أن هذا التعديل يعكس حرصها على تحقيق التوازن بين الالتزام بالإجراءات التنظيمية للدولة، والحفاظ على استمرارية رسالتها التنويرية والفنية، مع ضمان تقديم العروض بأفضل صورة ممكنة للجمهور.
وزيرة الثقافة تتفقد دار الأوبرا وتوجّه برفع كفاءة الخدمات
وكانت تفقدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، في جولة لها، المركز الثقافي القومي “دار الأوبرا المصرية”، للوقوف على جاهزية مرافقه المختلفة ومتابعة مستوى الخدمات المقدمة للجمهور، في إطار الحرص على الارتقاء بهذا الصرح الثقافي الكبير بما يليق بمكانته وقيمته الفنية والتاريخية.
وخلال الجولة، تفقدت وزيرة الثقافة مسارح الأوبرا الثلاثة؛ المسرح الكبير، والمسرح الصغير، والمسرح المكشوف، إلى جانب متحف الأوبرا، وقاعات الاستقبال، وقاعة صلاح طاهر للفنون التشكيلية، وعدد من المكاتب الإدارية وغرف الفنانين، حيث اطلعت على أوضاع التشغيل الحالية وخطط التحديث واحتياجات العاملين.