بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

حقيقة وجود «جسد المسيح» و«تابوت العهد» أسفل الهرم الأكبر

بوابة الوفد الإلكترونية

زعم عالم «الأنثروبولوجيا» البريطانى الدكتور وارنر، وجود جسد السيد المسيح و«تابوت العهد» فى كهف سرى أسفل الهرم الأكبر فى الجيزة فيما يُعرف بـ«مغارة الآباء».
وأعلن فى تقرير نشرته صحيفة Daily Mail البريطانية عن فتح ملف «أسرار هضبة الجيزة»، متحدثًا عن أدلة جديدة قد تشير إلى وجود تمثال ثانٍ لأبوالهول مدفون منذ آلاف السنين. وأشار الباحث الإيطالى فليبو مونديني إلى أن فريقه سبق أن أعلن فى 2025 رصد هياكل ضخمة تحت الأرض بالجيزة لتحديد موقع التمثال الثانى، مستندًا إلى ما وصفه بـ«تناظر هندسى مذهل» بين الأهرامات وتمثال أبوالهول الحالى.
وانتقد خبير الآثار الدكتور عبدالرحيم ريحان عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، رئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية–كل هذه الآراء مؤكدًا أنها تندرج تحت ما يسمى بالخزعبلات التى لا تستند إلى أى أسس علمية ولم تكن ناتج أعمال تنقيب علمية رسمية بموافقة وزارة السياحة والآثار..
وقال: «إذا دققنا فى مضمون الإعلان عن هذه الخزعبلات نجد أنها تدور فى إطار وجود هيكل تحت الهرم وقد أشار إليها «وارنر» صراحة بفرضيته أن الجبال المقدسة المذكورة فى التوراة والإنجيل والقرآن مثل «جبل سيناء» و«جبل الزيتون» و«جبل صهيون» و«جبل النور»، ليست سوى أسماء متعددة لمكان واحد: الهرم الأكبر بالجيزة.ليصل إلى أن «موعظة المسيح على الجبل» قد أُقيمت فعليًا عند الهرم الأكبر، الذى يعتبره «المهد الحقيقى للديانات الإبراهيمية». وأن نظريته تعتمد على نقل مسرح الأحداث من فلسطين إلى مصر بعد فشل الصهيونية فى إيجاد أى آثار للهيكل المزعوم وهو ما يطلقون عليه هيكل سليمان أسفل المسجد الأقصى فى أعمال تنقيب منذ عام 1967 ومستمرة حتى الآن إذًا فالبحث المستقبلى فى نظرهم يكون فى مصر أسفل الهرم للعثور على تابوت العهد والهيكل المزعوم وربط كل الأحداث التوراتية بالهرم الأكبر الذى يزعمون المشاركة فى بنائه.
وأضاف الدكتور ريحان بأن ما ذكره (وارنر) حول وجود دلائل داخل الغرفة الغامضة أسفل الهرم تشير إلى وجود «تابوت العهد» وهو الصندوق المقدس فى التقاليد اليهودية والمسيحية، ويُقال إنه يحتوى على ألواح «الوصايا العشر» وعصا هارون وجرة من المنّ، وما نشرته دايلى ميل أمس من دلائل على وجود هيكل ثانى لأبوالهول تؤدى إلى هدف واحد وهى إيجاد ذريعة لإجبار وزارة السياحة والآثار على الموافقة على أعمال تنقيب للبحث عن الهيكل المزعوم بحجة وجود هياكل أسفل الهرم وقد أجريت العديد من الحفائر العلمية بالمنطقة ولم تثبت وجود أى هياكل مزعومة أسفل الهرم.