أحمد موسى يسخر من تصريحات ترامب المتضاربة: أصبح "وكالة أنباء" متحركة
كشف الإعلامي أحمد موسى، تفاصيل رحلته إلى الصعيد لرؤية أهله في شطورة الذين توافدوا للإفطار معه، موضحا «لما تمشي في الطريق تحمد ربك على الوضع اللي في البلد من الأمن، وحركة النقل والعربيات ومحطات الوقود وأراضي زراعية يتم استصلاحها.
وتابع خلال تقديم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن الناس البسيطة تعلم يعني أيه وطن رغم أنه يشكتي من الظروف ومفيش حاجة مكفياه.
ولفت الإعلامي أحمد موسى، أن هناك أشخاص قطعوا مسافة لمدة ساعتين ونصف الساعة من مركز دار السلام لكي يسلموا عليه ويفطروا معه وكذلك من قرى مركز طما المجاور.
وشدد على أن هناك خناقات وضرب وطوابير في محطات الوقود بالهند رغم أن لديهم معدلات نمو هائلة، وكذلك الصين تعاني من غلق مضيق هرمز
واستطرد الإعلامي أحمد موسى، أن هناك 8 مليارات شخص حول العالم يدفعون ثمن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وليس 110 ملايين مصري فقط الذين يدفعون الثمن.
واستطرد أن الرئيس الأمريكي ترامب هو الوحيد فقط الذي يعلم موعد انتهاء الحرب على إيران، موضحا أنه تحول من رئيس إلى وكالة أنباء متحركة وهو أقوى وكالة أنباء في العالم.
وواصل الإعلامي أحمد موسى، أنه عاد من البلد تعبان وقضى أسبوع في العلاج خلال الإجازة وكان لا يخرج من الييت وقضى تلك الفترة في متابعة الأحداث والأخبار الخارجية.
«ترامب» يسعى لتجنب الحرب المفتوحة
يواجه الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» ضغوطا متصاعدة بعد مرور شهر على اندلاع الحرب مع إيران حيث يجد نفسه أمام معادلة معقدة تجمع بين تراجع شعبيته فى الداخل وارتفاع أسعار الطاقة عالميا فى وقت باتت فيه خياراته محدودة بين تصعيد عسكرى قد يفتح باب صراع طويل او القبول بتسوية تفاوضية قد تبدو ضعيفة سياسيا بحسب تحليل نشرته «رويترز».
ويختتم «ترامب» فى واشنطن أسبوعا جديدا من الحملة العسكرية المشتركة مع إسرائيل التى لم تنجح حتى الآن فى احتواء أزمة الشرق الأوسط المتفاقمة بينما تواصل إيران فرض سيطرتها على شحنات النفط والغاز فى الخليج وتكثف هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة فى مختلف أنحاء المنطقة وهو ما عمق الاضطراب فى الاقتصاد العالمي.
ويرى محللون أن السؤال الأهم لم يعد يتعلق ببداية الحرب بل بنهايتها وما إذا كان «ترامب» مستعدا لإنهاء ما وصفه منتقدوه بحرب اختيار تسببت فى واحدة من أسوأ الصدمات فى إمدادات الطاقة العالمية فى التاريخ وامتدت تداعياتها إلى ما هو أبعد من الشرق الأوسط.
وبحسب مسئول كبير فى البيت الأبيض فإن «ترامب» أبلغ مساعديه أنه يريد تجنب حرب بلا نهاية والسعى إلى مخرج تفاوضى مع تحديد إطار زمنى للعمليات يتراوح بين أربعة وستة أسابيع رغم أن هذا الجدول يبدو غير مستقر فى ظل تعقيدات الميدان كما لم يتردد فى الوقت نفسه فى التهديد بتصعيد عسكرى واسع إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.
وتعكس المبادرات الأمريكية ومنها خطة من 15 بندا تم تمريرها عبر قناة غير رسمية مع باكستان محاولة واضحة للبحث عن مخرج سياسى لكن فرص نجاحها تبدو محدودة فى ظل تشكك طهران فى نوايا واشنطن ورفضها السابق لمعظم هذه الشروط.
فى هذا السياق قال جوناثان بانيكوف نائب مسئول الاستخبارات الوطنية الأمريكية السابق لشئون الشرق الأوسط إن «ترامب» لا يملك خيارات كثيرة لإنهاء الحرب، مشيرا إلى أن جزءا كبيرا من التحدى يكمن فى غياب تصور واضح لما يمكن اعتباره نتيجة مرضية وهو ما يجعل مسار الخروج من الصراع شديد التعقيد.
ميدانيا يحاول «ترامب» التحوط عبر إرسال آلاف الجنود الأمريكيين إلى المنطقة مع التلويح بامكانية تنفيذ هجوم مكثف قد يشمل استخدام قوات برية إذا لم تستجب إيران لمطالبه ويرى محللون ان هذا الاستعراض للقوة قد يمنح واشنطن نفوذا تفاوضيا لكنه يحمل فى الوقت نفسه خطر الانزلاق إلى حرب طويلة الأمد قد تثير غضب الناخبين الأمريكيين.
ويطرح خبراء سيناريو آخر يتمثل فى تنفيذ ضربة جوية كبرى أخيرة تستهدف القدرات العسكرية الإيرانية ومواقعها النووية ثم إعلان النصر والانسحاب غير أن هذا الخيار قد يبدو فارغا إذا لم تتم إعادة فتح مضيق هرمز الحيوى الذى لا يزال مغلقا حتى الآن رغم الضغوط الدولية.
وكان رد إيران أحد أكبر التحديات التى واجهت حسابات «ترامب» حيث استخدمت ما تبقى لديها من صواريخ وطائرات مسيرة لضرب أهداف فى إسرائيل ودول الخليج وأغلقت مضيق هرمز الذى يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية ما أدى إلى اضطرابات حادة فى الأسواق.
وقال جون الترمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن رهان الحكومة الإيرانية يقوم على قدرتها على تحمل المزيد من الألم لفترة أطول من خصومها. مضيفا أن هذا الرهان قد يكون صحيحا وهو ما يعزز احتمالات تحول الصراع إلى حرب استنزاف طويلة.
وقد برزت مؤشرات على هذا القلق داخل الكونجرس حيث انتقد النائب مايك روجرز الإدارة لعدم تقديم معلومات كافية حول نطاق الحملة العسكرية بينما رد البيت الابيض بالتأكيد على أنه قدم إحاطات متكررة للمشرعين.
على الصعيد الدبلوماسى لا تبدو الطريق اسهل حيث تتضمن الخطة الامريكية مطالب صعبة التنفيذ مثل تفكيك البرنامج النووى الإيرانى وتقليص ترسانتها الصاروخية والتخلى عن حلفائها فى المنطقة والسيطرة على مضيق هرمز وهى شروط تعتبرها طهران غير واقعية رغم انها لم تغلق الباب امام اتصالات غير مباشرة.
ويقول محللون إن القيادة الإيرانية لا تبدو مستعجلة للتفاوض اذ ترى ان مجرد الصمود فى وجه الضغوط قد يمنحها نصرا سياسيا كما زاد استبدال قادة قتلوا فى الضربات الجوية بشخصيات اكثر تشددا من تعقيد اى مسار تفاوضى فى ظل انعدام الثقة بترامب.
فى المقابل أبدى مسئولون إسرائيليون قلقهم من احتمال تقديم «ترامب» تنازلات قد تقيد عملياتهم العسكرية بينما حذرت دول الخليج من انسحاب أمريكى متسرع قد يتركها فى مواجهة إيران جريحة لكنها اكثر عدوانية.
اقرأ المزيد..