أحمد موسى مشيدا بتحركات وزير الخارجية: “معرفش بينام إمتى”
علق الإعلامي أحمد موسى على نشاط وتحركات الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، مردفًا: «أنا معرفش الدكتور بدر بينام إمتى، إحنا أكتر دولة قامت بجولات واتصالات من أجل وقف هذه الحرب، مصر بس اللي بتحرك في عز النار والصواريخ، علشان هي عاوزة أمن وسلامة المنطقة والعالم وشعوبنا العربية».
وتابع الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، أن مصالحنا وأمننا القومي ولغتنا واحدة، والمطلوب اليوم أقوى مما مضى، والمستفيد الوحيد من أي خلاف يحدث الآن هو شخص واحد، هو نتنياهو وإسرائيل، معقبًا: «ده العدو التاريخي، وهيفضل العدو التاريخي، بالمناسبة اللي يضرب صواريخ على أي دولة عربية هيكون عدو لنا، إحنا اليوم في أمسّ الحاجة إلى تكاتف ووحدة عربية».
وتابع: في أناس بيحاولوا يعملوا وقيعة وفتنة، ولكن يجب ألا ننساق لهم، ونكون أعلى وأرقى من هذه المحاولات، ولازم ناخد بالنا من هذه التحركات.
واستعرض أحمد موسى مجموعة من العناوين الصادرة عن المواقع العربية والأجنبية والمحلية عن أسعار الوقود والكهرباء وتحركات الدول، وتأثير الحرب الإيرانية الإسرائيلية وانعكاسها على دول العالم.
وأردف أحمد موسى أن نتيجة ارتفاع أسعار الوقود، هناك أكبر مظاهرة اليوم في أمريكا بسبب ارتفاع الأسعار، كما أن هناك زيادة في أسعار الأسمدة الزراعية في أمريكا بنسبة 35%.
وأكمل: في مصر عندنا مفيش جنيه هيزيد على أي شكارة سماد داخل أي جمعية زراعية، شكارة الأسمدة هتاخدها بسعرها، الزيادة هتكون على اللي هيتم تصديره علشان مش حصل زيادة على المنتجات الزراعية، عاوز أكلمكم كمان على كاري أون، سعر الطماطم فيها بـ20 جنيه بس، وبعدين طماطم إيه في الحرب اللي شغالة حاليًا، الطماطم بـ20 جنيه أهو قدامكم على الهواء علشان محدش يقول أحمد موسى قال، يا سيادة الوزير زود سلاسل المعارض ووفر عربيات تلف الشارع، وعندهم لحمة نضيفة جدًا تنافس الماركات العالمية.
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه الألماني والسعودي والأردني جهود خفض التصعيد الإقليمي
جرت سلسلة اتصالات هاتفية بين د. بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وكل من السيد يوهان فاديفول، ووزير خارجية ألمانيا، والسيد أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، ومسئولين بالمفوضية الأوروبية اليوم السبت، حيث تناولت الاتصالات التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد الإقليمي.
وتناولت الاتصالات التأكيد على ضرورة مواصلة تكثيف الجهود لخفض التصعيد بشكل فوري، مؤكدًا أن تغليب المسار الدبلوماسي واللجوء إلى الحوار يمثل السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة الانزلاق نحو فوضى شاملة غير محسوبة العواقب، حيث تم استعرض الجهود والاتصالات المكثفة التي تضطلع بها مصر، بالتنسيق الوثيق مع شركائها الإقليميين، لدفع وإنجاح مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بغية نزع فتيل الأزمة الراهنة وتجنيب الإقليم والعالم تداعيات كارثية، كما جدد الوزير عبدالعاطي خلال الاتصالات إدانة مصر القاطعة لاستمرار الاعتداءات التي تستهدف الدول الخليجية والأردن الشقيقة، معربًا عن تضامن مصر الكامل ووقوفها جنبًا إلى جنب مع دول الخليج العربي والأردن في مواجهة أية تهديدات تمس أمنها واستقرارها وسيادتها.
كما شهدت الاتصالات تناول التداعيات الاقتصادية الواسعة للحرب على الاقتصاد العالمى، حيث أشار المسئولون الأوروبيون فى هذا السياق الي صلابة الاقتصاد المصرى وقدرته على الصمود أمام التحديات الإقليمية وعلى امتصاص الصدمات، رغم التداعيات الواسعة للحرب على اقتصادات العالم وتأثيره على النمو الاقتصادى.
وقد تم الاتفاق خلال الاتصالات على أهمية تكثيف الجهود لدعم مساعي تحقيق التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة والعمل على دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.
اقرأ المزيد..