أمل الحناوي: الحرب على إيران تحولت إلى صراع مفتوح بلا نهاية واضحة
أكدت الإعلامية أمل الحناوي أن عددًا من القوى الإقليمية، وعلى رأسها مصر وتركيا وباكستان، تبذل جهودًا مكثفة خلال الفترة الحالية لدفع الأطراف المتنازعة نحو طاولة المفاوضات، والعمل على تعزيز الحلول الدبلوماسية بدلًا من استمرار التصعيد العسكري، في محاولة لتجنب اتساع رقعة الصراع.
وأضافت، خلال برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استمرار المواجهة العسكرية دون أفق سياسي واضح قد يدفع المنطقة إلى حالة من الفوضى والعنف، مع احتمالات تصاعد نشاط الجماعات المسلحة وانتشار الإرهاب على نطاق واسع، وهو ما يمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار الشرق الأوسط.
وأشارت الحناوي إلى أن تفاقم النزاع انعكس بشكل مباشر على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا حيويًا لنقل النفط والغاز من الخليج إلى مختلف أنحاء العالم، موضحة أن تعطل هذا الممر البحري تسبب في تداعيات اقتصادية كبيرة تهدد العديد من الدول.
واختتمت بالتأكيد على أن غياب الحلول الدبلوماسية يفتح الباب أمام صراعات طويلة الأمد ومستقبل غير واضح، مشددة على أن استمرار الحرب لن تقتصر تداعياته على أطرافها المباشرين، بل سيمتد تأثيره إلى المنطقة والعالم بأسره.
الحرب على إيران تحولت إلى صراع مفتوح بلا نهاية واضحة
أكدت الإعلامية أمل الحناوي، أن التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تجاوز فكرة «الحرب الخاطفة» وتحول إلى صراع مفتوح لا يملك نهاية واضحة، مشيرة إلى أن هذا النوع من الحروب لا ينتهي إلا برفع أحد الأطراف راية الاستسلام، وهو ما لا يبدو مطروحًا حتى الآن في ظل تمسك كل طرف بمواقفه.
وأضافت الحناوي، خلال برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى استخدام الضغط العسكري المكثف لإجبار إيران على القبول بشروط تتعلق ببرنامجها النووي والصاروخي، معتبرة أن هذه الاستراتيجية تعتمد على إنهاك طهران ودفعها إلى تقديم تنازلات سياسية وأمنية.
وأوضحت أن إيران، في المقابل، تنظر إلى هذه الحرب باعتبارها معركة وجود، وتسعى إلى توسيع نطاقها لتتحول إلى صراع إقليمي وربما دولي، بما يفرض واقعًا جديدًا على الأرض ويزيد من تعقيد المشهد، مؤكدة أن هذا التوجه يعكس غياب أي مؤشرات حقيقية على قرب التهدئة أو التوصل إلى تسوية سياسية في المدى القريب.
اقرأ المزيد..