المصرية اليابانية للعلوم: فتح باب التقديم لكليات وبرامج الجامعة المصرية اليابانية
أعلن الدكتور عمرو عدلي، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST)، عن فتح باب التقديم للالتحاق ببرامج البكالوريوس للعام الدراسي الجديد، وذلك في عدد من الكليات والتخصصات المتنوعة.
وأضاف أن الدراسة بالجامعة تعتمد على نظام أكاديمي منظم مستوحى من النموذج الياباني، مع التركيز على التعلم التطبيقي وتعزيز البحث العلمي، بما يواكب أحدث المعايير الدولية في التعليم.
أشار رئيس الجامعة الى أن من أبرز مميزات الدراسة بالجامعة توفير بيئة تعليمية متطورة تقوم على الدمج بين الجانب النظري والتطبيقي، مع إتاحة فرص حقيقية للطلاب للمشاركة في مشروعات بحثية بالتعاون مع شركاء دوليين، فضلًا عن الاهتمام بتنمية مهارات الابتكار والعمل الجماعي والانضباط وفقًا للمنهج الياباني، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.
من جانبه أوضح الدكتور احمد الصباغ نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية والتعليم أن التقديم يشمل كليات: الهندسة، والصيدلة (PharmD)، والأعمال الدولية والإنسانيات، والعلوم الأساسية والتطبيقية، والحاسبات وتكنولوجيا المعلومات،و الفن والتصميم.
وأضاف أن اختبارات القبول تُعقد بنظام مرن، حيث يمكن للطلاب أداؤها إما إلكترونيًا (أونلاين) أو داخل الحرم الجامعي بمدينة برج العرب الجديدة بمحافظة الإسكندرية، وفقًا لاختيار كل طالب، مؤكدًا أن القبول يتم على أساس تنافسي يعتمد على الكفاءة والجدارة الأكاديمية.
من جانب اخر تم توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة والأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومقرها مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك في إطار خطة الدولة المصرية لدعم وبناء قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يتوافق مع رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.
وأوضح الدكتور عمرو عدلي رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا أن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات البحث والتطوير وريادة الأعمال في مجال التكنولوجيات المساعدة، من خلال توحيد الجهود الأكاديمية والبحثية والتطبيقية، بما يسهم في تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة تلبي احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وتدعم دمجهم الكامل في المجتمع.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن مذكرة التفاهم تتضمن عددًا من المحاور الرئيسية، أبرزها توعية الدارسين والباحثين وأعضاء هيئة التدريس بأهمية التكنولوجيات المساعدة، وإتاحة البرامج التدريبية والأكاديمية المتخصصة لطلاب المرحلة الجامعية وطلبة الدراسات العليا، إلى جانب تقديم التعاون الفني في مجالات البحث والتطوير للتكنولوجيات المساعدة لمشروعات التخرج والأبحاث العلمية ذات الصلة.
كما تشمل الاتفاقية تشجيع الأبحاث العلمية التي تعتمد على الوسائل التكنولوجية والرقمية الحديثة لتطوير التكنولوجيات المساعدة وتطبيقاتها المختلفة، فضلًا عن إعداد برامج بحثية مشتركة تتعلق بالأدوات التكنولوجية والرقمية المتعددة وتطبيقاتها وتشجيع ريادة الأعمال من خلال دعم حاضنات ومسرعات الأعمال المتخصصة في هذا المجال.
وأكد الدكتور عمرو عدلي أن هذه الشراكة تعكس التزام الجامعة المصرية اليابانية بدورها المجتمعي، وحرصها على توظيف البحث العلمي والتكنولوجيا المتقدمة لخدمة قضايا التنمية الشاملة، وبخاصة دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يواكب توجهات الدولة المصرية نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.