الصين تؤكد التزامها الإنساني عبر دعم النازحين في إفريقيا الوسطى
أطلقت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، رسميا مشروعا للمساعدات الإنسانية في جمهورية إفريقيا الوسطى، بتمويل من الصين، بهدف دعم اللاجئين والنازحين داخليا.
وجاء الإعلان خلال حفل أقيم في بانجي، عاصمة البلاد، بحضور ممثلين عن الحكومة في جمهورية أفريقيا الوسطى وشركاء العمل الإنساني.
وأفادت المفوضية، في تقرير أوردته على موقعها الرسمي، بأن المشروع المدعوم من صندوق التنمية العالمية والتعاون بين بلدان الجنوب، سيتم تنفيذه على مدى 18 شهرا، ويستهدف توفير المواد الأساسية لنحو 18 ألف أسرة من اللاجئين والنازحين في مختلف أنحاء البلاد.
وقال سفير الصين لدى جمهورية إفريقيا الوسطى، لي تشينفنج، إن بلاده: "لطالما كانت صديقا وشريكا موثوقا للدول الإفريقية"، مشيرا إلى أن هذا الدعم يعكس التزام الصين بمسؤولياتها الإنسانية الدولية وتمسكها بمبادئ الصداقة وحسن النية في التعاون الصيني الإفريقي.
من جانبه، أكد ممثل المفوضية في البلاد، ويليام إس. شيمالي، أن المشروع سيسهم في تحسين ظروف معيشة آلاف الأشخاص الأكثر ضعفا، مشيدا بالدعم المستمر من الحكومة الصينية.
بدورها، أوضحت وزيرة العمل الإنساني في جمهورية إفريقيا الوسطى، جوزيان لينا بيمكا-سوي، أن التحديات الإنسانية لا تزال قائمة نتيجة الأزمات المتكررة والتغير المناخي والنزاعات، مؤكدة أن هذا التمويل سيساعد المستفيدين على تحسين أوضاعهم، خاصة مع اقتراب موسم الأمطار.
ومن المقرر أن يتم تنفيذ المشروع من قبل المفوضية بالتعاون مع السلطات الوطنية وشركاء العمل الإنساني في البلاد.