بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

محافظ الشرقية يحيل 12 من الأطقم الطبية للتحقيق

بوابة الوفد الإلكترونية

 في خطوة تستهدف تعزيز الحوكمة والانضباط داخل القطاع الصحي، وضمان تقديم خدمات علاجية تليق بالمواطنين، شدد المهندس حازم الأشموني، محافظ محافظة الشرقية، على ضرورة تكثيف أعمال المتابعة الميدانية المفاجئة على المستشفيات الحكومية بمختلف مراكز ومدن المحافظة، مع اتخاذ إجراءات حاسمة تجاه أي تقصير في الأداء.


 وفي هذا الإطار، كلّف المحافظ محمد السيد، مدير إدارة المتابعة الميدانية بالديوان العام، بتشكيل لجان تفتيشية مكثفة للمرور المفاجئ على المنشآت الصحية، بهدف رصد أوجه القصور أو المخالفات داخل منظومة العمل، والتأكد من انتظام تقديم الخدمات الصحية والعلاجية للمواطنين على مدار الساعة.


 وأكد المحافظ أن المتابعة الميدانية تمثل أحد أهم أدوات الحوكمة الفعالة، حيث تسهم بشكل مباشر في ضبط الأداء داخل المؤسسات الصحية، وتعزيز الانضباط الوظيفي، والتأكد من التزام الأطباء وأطقم التمريض بأماكن عملهم، بما ينعكس إيجابيًا على مستوى الخدمة المقدمة للمرضى، ويرفع من كفاءة المنظومة الصحية بشكل عام.


 ومن جانبه، أوضح مدير إدارة المتابعة الميدانية أن اللجان المشكلة قامت بسلسلة من الحملات المفاجئة على عدد من المستشفيات المركزية والعامة، من بينها مستشفى الزقازيق العام ومستشفى حميات فاقوس، إلى جانب عدد من المنشآت الصحية بمراكز أولاد صقر وأبو كبير، وذلك لمتابعة سير العمل والتأكد من مدى الالتزام بجداول النوبتجيات خلال الفترات الصباحية والمسائية.


 وأضاف، أن أعمال التفتيش أسفرت عن رصد التزام عدد كبير من الأطباء وهيئات التمريض بمهام عملهم، وانتظامهم في النوبتجيات المحددة، بما يعكس تحسنًا نسبيًا في مستوى الانضباط داخل بعض المنشآت الصحية. في المقابل، كشفت الحملات عن غياب وعدم تواجد عدد من العاملين في مواقعهم الوظيفية، وهو ما تم توثيقه بشكل دقيق في تقارير اللجان.


 كما شملت أعمال المتابعة تقييم مستوى الخدمات المقدمة داخل المستشفيات، حيث تم التأكد من انتظام العمل داخل عدد من الأقسام، ومراجعة سجلات الحضور والانصراف، والتأكد من مستوى النظافة العامة والإضاءة، فضلًا عن متابعة جاهزية الأسرة، خاصة في أقسام العناية المركزة وعناية الكبد.


 ولم تقتصر المتابعة على الجوانب الإدارية فقط، بل امتدت لتشمل الجوانب الفنية والتجهيزية، حيث تم التأكد من توافر الأكسجين سواء في التنكات أو الأسطوانات، ومراجعة كفاءة ماكينات الغسيل الكلوي، فضلًا عن متابعة جاهزية الحضّانات لاستقبال الحالات الحرجة، بما يضمن تقديم خدمات صحية متكاملة وآمنة للمرضى.


وأشار مدير إدارة المتابعة إلى أن جميع الملاحظات، سواء الإيجابية أو السلبية، تم رصدها بدقة وإثباتها في تقارير رسمية، تمهيدًا لعرضها على المحافظ لاتخاذ ما يلزم من قرارات حاسمة.


 وعلى ضوء ما أسفرت عنه تلك الحملات التفتيشية، قرر محافظ الشرقية إحالة 12 من الأطباء وأطقم التمريض إلى التحقيق، بسبب عدم الالتزام بمواعيد العمل أو الغياب عن مواقعهم دون مبرر، مؤكدًا أن الدولة لن تتهاون مع أي تقصير يمس صحة المواطنين أو يؤثر على جودة الخدمات الطبية المقدمة لهم.


 وشدد المحافظ على استمرار حملات التفتيش المفاجئة بشكل دوري، لضمان تحقيق الانضباط الكامل داخل القطاع الصحي، وتحسين مستوى الأداء، بما يلبي تطلعات المواطنين في الحصول على خدمة علاجية متميزة وآمنة.