بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

خبير ياباني: دعم طوكيو لترامب سياسي وليس عسكريا ضد إيران

ترامب
ترامب

قال كبير الباحثين في منتدى اليابان للدراسات ساتورو ناجاو إن التصريحات المنسوبة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تلقي دعم من اليابان في سياق التصعيد العسكري، ينبغي فهمها في إطارها السياسي والدبلوماسي، وليس باعتبارها دعماً عسكرياً مباشراً، مشيراً إلى أن طبيعة العلاقة بين طوكيو وواشنطن تقوم على التحالف الاستراتيجي طويل الأمد.

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي عبّرت عن دعمها للرئيس ترامب

وأضاف ناجاو ، خلال مداخله هاتفيه على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي عبّرت عن دعمها للرئيس ترامب، وهو ما يحمل دلالات متعددة، أبرزها التأكيد على أن اليابان حليف وثيق للولايات المتحدة، وأنها ترى في واشنطن قوة دولية مؤثرة تلعب دوراً مهماً في تحقيق الاستقرار العالمي.

وأوضح أن هذه التصريحات تعكس موقفاً سياسياً عاماً يعزز العلاقات الثنائية، دون أن يترجم بالضرورة إلى مشاركة مباشرة في أي عمل عسكري.
وأكد أن هذا النوع من الدعم يُفهم غالباً في إطار “التأييد السياسي” أو “الاصطفاف الدبلوماسي”، حيث تحرص اليابان على الحفاظ على تحالفها مع الولايات المتحدة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة، لافتاً إلى أن طوكيو تعتمد بشكل كبير على المظلة الأمنية الأمريكية.

وأشار ناجاو إلى أن هناك قدراً من الغموض في تفسير هذه التصريحات، إذ إن إعلان الدعم لا يعني بالضرورة تأييد العمليات العسكرية، خصوصاً في ما يتعلق بالملف الإيراني، موضحاً أن اليابان تتبنى تقليدياً سياسة أكثر حذراً تجاه الانخراط في النزاعات العسكرية، وتركز على الحلول الدبلوماسية.

جوهر الموقف الياباني يتمثل في دعم الولايات المتحدة كحليف استراتيجي

واختتم كبير الباحثين تصريحاته بالتأكيد على أن جوهر الموقف الياباني يتمثل في دعم الولايات المتحدة كحليف استراتيجي، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مسافة من أي تصعيد عسكري مباشر، وهو ما يفسر “الغموض المثير” الذي يحيط بتفسير مثل هذه التصريحات.