بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عماد الدين حسين: ترامب يراقب أسعار الطاقة لحماية موقعه الانتخابي

ترامب
ترامب

قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يولي اهتمامًا كبيرًا للتداعيات الاقتصادية للحروب وارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية داخل الولايات المتحدة، لافتًا إلى أن قلقه هذا لا ينبع من حرص على المواطن الأمريكي بحد ذاته، بل بهدف حماية موقفه الانتخابي في ضوء الانتخابات النصفية للكونجرس المقبلة.

وأضاف في مداخلة زووم عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الحزب الديمقراطي يمتلك أغلبية طفيفة في الكونجرس، وهو ما يجعل الرئيس الأمريكي أمام ضغط مستمر لتنفيذ سياسات تلبي احتياجات المواطنين، خاصة مع الارتفاع الكبير في الأسعار الذي بلغ نحو 30% منذ بداية الحرب الحالية، موضحًا أن هذه الزيادة في تكاليف الطاقة والسلع الأساسية تشكل عبئًا اقتصاديًا حقيقيًا على الأسر الأمريكية، ما يزيد من أهمية التصرفات الاقتصادية والسياسية للرئيس وتأثيرها على الرأي العام.

ولفت إلى أن ترامب لا يشعر بالقلق إزاء ارتفاع الأسعار على أوروبا، بل على العكس، فإنه يرى أن تداعيات الحرب في المنطقة قد تؤثر سلبًا على القوة الاقتصادية للصين والهند، وهو ما يعتبره مكسبًا للولايات المتحدة في إطار المنافسة العالمية على الطاقة والأسواق، مؤكدًا أن أي تهديدات أو تحركات محتملة بوقف إطلاق النار أو توقيع اتفاقيات ليست بالأساس لإقناع العالم أو أوروبا، بل لتهدئة أسواق النفط والحفاظ على استقرار الأسعار المحلية في الولايات المتحدة لتجنب غضب المواطنين.

وأشار إلى أن ترامب يراقب الوضع الدولي من منظور اقتصادي محض، مع التركيز على حماية استقرار السوق الأمريكي وضمان عدم ارتفاع تكاليف المعيشة، في الوقت الذي تستمر فيه الولايات المتحدة بمحاولة تأمين مصالحها الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط.

وأكد على أن الاهتمام الأمريكي الحالي بالتقلبات الاقتصادية وأسعار الطاقة مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالاستعدادات السياسية الداخلية، حيث تعتبر إدارة الأسعار والسياسات الاقتصادية أداة رئيسية في استمالة الرأي العام الأمريكي قبل الانتخابات، ما يجعل كل تحرك سياسي أو عسكري له أبعاد اقتصادية وسياسية معقدة.

يذكر أن مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» هبة التميمي، قالت إن التطورات الميدانية في محافظة أربيل بإقليم كردستان العراق تشهد تصعيدًا لافتًا عقب الانفجار الأخير، موضحة أن القاعدة الأمريكية الموجودة في محيط مطار أربيل الدولي تُعد واحدة من أبرز النقاط العسكرية التي تضم قوات التحالف الدولي والجيش الأميركي، وتُستخدم كمركز للدعم اللوجستي وقيادة العمليات المرتبطة بالتحركات الأميركية في المنطقة، بما في ذلك القنصلية الأميركية في أربيل.

وأضافت التميمي ، خلال رسالة لها على الهواء على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن إيران تنظر إلى هذه القاعدة باعتبارها نقطة محورية في إدارة العمليات العسكرية الأميركية، وترى أنها تحتوي على ترسانة واسعة من المعدات والمنظومات العسكرية المتقدمة، وهو ما يجعلها هدفًا متكررًا للهجمات، سواء بشكل مباشر أو عبر استهدافات غير مباشرة.

كما أشارت إلى أن مدينة السليمانية باتت أيضًا ضمن دائرة الاستهداف المستمر منذ بداية التصعيد، خاصة مع وجود مقرات تابعة لأحزاب كردية إيرانية معارضة مثل "كومله" و"بيجاك"، والتي تعتبرها طهران تهديدًا لأمنها القومي.

وأوضحت التميمي أن الحرس الثوري الإيراني يتبنى بشكل متكرر هذه الضربات، سواء التي تستهدف القاعدة الأميركية في أربيل أو مقرات الأحزاب الكردية في مناطق مثل حلبجة وبيارة، القريبة من الحدود الإيرانية، حيث تعتبر طهران هذه المناطق مصدر تهديد مباشر، وتسعى من خلال هذه العمليات إلى تأمين حدودها الغربية والشمالية الغربية ومنع أي تحركات معارضة قد تمتد إلى داخل أراضيها.

وفي السياق السياسي، لفتت إلى أن مجلس القضاء الأعلى في العراق أصدر بيانًا انتقد فيه بعض الفصائل المسلحة، بسبب ما وصفه باحتكار قرار الدخول في الحرب أو إعلانها، مؤكدًا أن هذا القرار يُعد من اختصاص الدولة فقط، ممثلة في رئيس الوزراء بصفته القائد العام للقوات المسلحة، إلى جانب رئيس الجمهورية بصفته حامي الدستور ورمز وحدة البلاد، وكذلك مجلس النواب باعتباره ممثل الإرادة الشعبية.

وشدد البيان على أن أي قرار بالحرب لا يمكن أن يتم دون توافق هذه المؤسسات الثلاث، باعتبارها الركائز الدستورية للدولة العراقية.

استهداف منشآت تابعة لوزارة الدفاع العراقية

 وعلى صعيد متصل، قالت هبة التميمي، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من بغداد، إن استهدافًا خطيرًا وقع اليوم في الحبانية، مستهدفًا منشآت تابعة لوزارة الدفاع العراقية، وهو تصعيد يضاف إلى سلسلة استهدافات للأجهزة الأمنية والحشد الشعبي خلال الفترة الماضية.

وأضافت التميمي خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربة الجوية استهدفت مستوصف الحبانية العسكري وشعبة أشغال الحبانية، وأسفرت عن استشهاد 7 من مقاتلي وزارة الدفاع وإصابة آخرين، مشيرة إلى أن فرق الدفاع المدني ما زالت تواصل عمليات البحث والانتشال في الموقع، فيما تم منع أي شخص من الدخول حرصًا على التحقيقات الأمنية.

وأوضحت وزارة الدفاع في بيان رسمي أن هذا الاستهداف يعد انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية، مؤكدةً على حق الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي في الرد والدفاع عن النفس بالإمكانيات المتاحة، محذرة من احتمال وقوع المزيد من التصعيد ضد الأجهزة الأمنية، لا سيما أن وزارة الدفاع تعتبر من أهم الوزارات الأمنية في العراق.

وأكدت التميمي أن عمليات البحث والإنقاذ مستمرة في الموقع، مشيرة إلى أن التحقيقات ما زالت جارية لتحديد تفاصيل الحادث بالكامل.

مراسلتنا تكشف تفاصيل مقتل إسرائيلية جراء إطلباق صواريخ من لبنان باتجاه شمال إسرائيل

وذكرت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، أن رشقات صاروخية متزامنة أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي المحتلة، بالتوازي مع قصف من جنوب لبنان نحو الحدود الشمالية.

وأوضحت خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على قناة القاهرة الإخبارية، أن صفارات الإنذار دوّت في مناطق واسعة من الشمال، بدءًا من البلدات والمستوطنات الحدودية وصولًا إلى الجولان المحتل، كما أشارت تقارير إسرائيلية إلى إنذارات متلاحقة في الجليل الغربي والجليل الأعلى، بالتزامن مع إطلاق قذائف من لبنان، وسط مخاوف من تسلل طائرات مسيّرة عبر الحدود.

وأضافت أن وسائل إعلام إسرائيلية قدّرت عدد القذائف التي أُطلقت من لبنان بنحو 40 قذيفة استهدفت بلدات حدودية، ما أسفر عن وقوع إصابات، بينها 4 إصابات في منطقة صفد، وُصفت إحداها بالحرجة، ولاحقًا، أُعلن عن مقتل إسرائيلية في منطقة قرب مستوطنة روش بينا في الجليل الأعلى، متأثرة بجراحها.

وأشارت إلى أن طواقم الإسعاف الإسرائيلية نشرت مشاهد لعملياتها في مواقع الاستهداف، مؤكدة تلقي بلاغات عن سقوط صواريخ في عدة مناطق بالجليل، إضافة إلى محيط صفد، حيث تعاملت الفرق مع المصابين.

ولفتت إلى أن الجيش الإسرائيلي رصد أيضًا إطلاق صواريخ من إيران باتجاه المناطق الشمالية نفسها، حيث قُدّر عددها بنحو 40 صاروخًا، ما أدى إلى سقوط شظايا وصواريخ في بعض المواقع، متسببًا بأضرار مادية.