بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ناقد رياضي يكشف كواليس انسحاب الخطيب من الإشراف على الكرة بالنادي الأهلي

بوابة الوفد الإلكترونية

قال الناقد الرياضي جمال العاصي، إن خروج الأهلي كمؤسسة ذات ثقل عربي وأفريقي من البطولة الأفريقية لا يمكن أن يمر مرور الكرام، بل استوجب حالة غضب زلزلت أركان النادي، موضحًا أنه للمرة الأولى في التاريخ الحديث للقلعة الحمراء، تحولت سهام النقد مباشرة نحو الكابتن محمود الخطيب، في مشهد يؤكد أن المؤسسات هي الأبقى من الأفراد، مهما بلغت نجومية وشعبية القيادة.

وكشف “العاصي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الضغوط الجماهيرية والإدارية المكثفة دفعت الكابتن محمود الخطيب للانسحاب من ملف الإشراف المباشر على قطاع كرة القدم، مرجعًا هذا القرار إلى عدم التفرغ والارهاق البدني والذهني، فضلًا عن وجود فجوة ثقافية بين جيل السبعينيات الذي ينتمي إليه الخطيب، وجيل اللاعبين الحاليين (جيل العشرينات) الذين تسيطر عليهم ثقافة الأغاني والتريندات والأنماط الاستهلاكية المختلفة.

ولفت إلى أننا حذرنا سابقًا من أن استمرار الكابتن محمود الخطيب في مقعد المشرف بدلاً من الاكتفاء بمقعد الرئيس قد ينال من هيبته التاريخية، معتبرًا أن مكوث رئيس النادي في الملعب وبملابس التدريب لم يعد له ذات التأثير النفسي الرادع على لاعبين يقيمون الأمور بمنظور مختلف تمامًا.

وأشار إلى أنه تزامن الخروج الأفريقي مع حالة وصفها البعض بالفوضى غير المسبوقة داخل غرفة ملابس النادي الأهلي، حيث تكررت أزمات اللاعبين بشكل لم تعهده الجماهير، بداية من مشكلات إمام عاشور المتتالية، مرورًا بأزمات كهرباء وغيرهم من اللاعبين، مما عكس غياب الحزم الإداري المعتاد وتراجع لغة الاحترام داخل الفريق.

وأكد أنه على الجانب الآخر، وضع خروج نادي بيراميدز هو الآخر علامات استفهام حول مدى قدرة الاستثمارات الضخمة على مضاهاة عراقة البطولات الأفريقية، وسط دعوات بضرورة مراجعة السياسات الفنية والإدارية للفريق الذي لم ينجح حتى الآن في ترجمة طموحاته إلى منصات تتويج قارية، موضحًا أن المشهد الرياضي المصري يقف الآن أمام لحظة مكاشفة، حيث أثبتت النتائج الأخيرة أن الأسماء والتاريخ وحدهم لا يكفون لصناعة البطولات في عصر يتطلب سرعة إدارية وفنية تواكب طموحات الجيل الجديد.