بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الدوري الأميركي يفتح أبوابه لصلاح.. ترحيب رسمي وطموح لجذب نجم عالمي

محمد صلاح
محمد صلاح

دخل اسم النجم المصري محمد صلاح بقوة في دائرة اهتمام الدوري الأميركي لكرة القدم، بعد إعلان رحيله المرتقب عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي، في خطوة أثارت تفاعلا واسعا داخل الأوساط الرياضية العالمية، وفتحت الباب أمام احتمالات عديدة بشأن وجهته المقبلة.


وفي أول رد فعل رسمي، أعرب دون غاربر، مفوض الدوري الأميركي، عن ترحيبه الكبير بإمكانية انضمام صلاح إلى البطولة، مؤكدًا أن اللاعب المصري يمثل قيمة فنية وتسويقية ضخمة، وأن وجوده سيشكل إضافة قوية للدوري الذي يسعى خلال السنوات الأخيرة إلى تعزيز مكانته على خريطة كرة القدم العالمية.


وجاءت تصريحات جاربر خلال ملتقى رياضي اقتصادي في مدينة أتلانتا، حيث أشار إلى أن الدوري الأميركي بات بيئة جاذبة لنجوم الصف الأول، مستشهدًا بنجاحات سابقة في استقطاب لاعبين كبار، في مقدمتهم ليونيل ميسي، الذي انضم إلى إنتر ميامي ونجح في إحداث تأثير فوري داخل وخارج الملعب.


وأكد جاربر أن انضمام صلاح، في حال حدوثه، سيعزز من القيمة التسويقية للدوري، وسيسهم في جذب مزيد من الجماهير العالمية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث يحظى اللاعب بشعبية جارفة. كما أشار إلى أن الدوري الأميركي قادر على توفير بيئة احترافية متكاملة، سواء من حيث البنية التحتية أو مستوى المنافسة أو جودة الحياة.


ولم يكتفِ مفوض الدوري بالترحيب، بل قدم نصيحة مباشرة لصلاح، داعيًا إياه إلى التواصل مع نجوم سبق لهم خوض التجربة في الولايات المتحدة، وعلى رأسهم ميسي، للتعرف على طبيعة الحياة الكروية هناك، ومدى اندماج اللاعبين في هذه البيئة الجديدة.


من جانبه، أبدى براد سيمس، الرئيس التنفيذي لنادي نيويورك سيتي إف سي، اهتمامًا واضحًا بإمكانية ضم النجم المصري، مؤكدًا أن النادي سيرحب به حال أبدى رغبة في خوض التجربة، دون الدخول في محاولات ضغط أو إقناع، مشددًا على أن القرار في النهاية يعود للاعب نفسه.


ويعكس هذا التحرك من جانب مسؤولي الدوري الأميركي استراتيجية واضحة تهدف إلى استقطاب النجوم الكبار في مراحل مختلفة من مسيرتهم، ليس فقط لأسباب فنية، بل أيضًا لتعزيز الجانب الاقتصادي والتسويقي للبطولة، التي تسعى لمنافسة الدوريات الكبرى على مستوى التأثير العالمي.


وفي ظل هذه المعطيات، تبدو الولايات المتحدة خيارًا جادًا أمام محمد صلاح، خاصة في ظل التطور الكبير الذي شهده الدوري خلال السنوات الأخيرة، سواء من حيث مستوى التنظيم أو الاستثمارات أو الحضور الجماهيري. 

ومع ذلك، يبقى القرار النهائي مرهونًا برؤية اللاعب لطموحاته المستقبلية، وما إذا كان يفضل الاستمرار في المنافسة الأوروبية، أو خوض تجربة جديدة في بيئة مختلفة.