بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ترامب بين المطرقة والسندان.. مصير حرب إيران تحت الضغط الأمريكي

بوابة الوفد الإلكترونية

قال جمال رائف الكاتب والباحث المتخصص في الشأن الدولي، إن التباينات المتزايدة في وجهات النظر داخل الولايات المتحدة الأمريكية تمثل ضغطًا كبيرًا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لدفعه نحو وقف الحرب مع إيران.

وأضاف رائف في تصريحه لـ"الوفد"، أن هذه التباينات الداخلية تنعكس بشكل مباشر على شعبية ترامب وكذلك على شعبية الحزب الجمهوري، خاصة في ظل اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، التي تمثل محطة سياسية مهمة للحزب.

وأكد أن بعض استطلاعات الرأي الأمريكية خلال الأيام الأخيرة أظهرت تراجعًا ملحوظًا في معدلات التأييد، ما يزيد من الضغوط السياسية على الإدارة الأمريكية.

وأشار إلى أن ترامب يسعى إلى احتواء هذا التراجع عبر تسريع خطوات إنهاء الحرب، في محاولة لرأب الصدع في الداخل الأمريكي وتجنب تداعيات سياسية قد تؤثر سلبًا على نتائج الانتخابات المقبلة. 

الدخول في مرحلة "البطة العرجاء"

وأكد رائف، أن أحد أبرز دوافع هذا التوجه هو الخوف من الدخول في مرحلة "البطة العرجاء"، وهو توصيف سياسي يُطلق عندما يفقد الرئيس أو حزبه الأغلبية في غرفتي الكونجرس، ما يحد من قدرته على تمرير القرارات والتشريعات.

وتابع: فقدان الأغلبية قد يمنح الحزب الديمقراطي مساحة أكبر للتأثير على قرارات الرئيس وتوجيهها، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي، الأمر الذي يدفع ترامب إلى محاولة الحفاظ على السيطرة الجمهورية داخل الكونجرس.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن الخطاب السياسي الصادر عن الإدارة الأمريكية خلال الأيام والساعات الماضية ركز على إبراز مسارات التفاوض والترويج لقرب انتهاء الحرب، في محاولة لتهدئة الرأي العام الأمريكي وتحسين الصورة السياسية قبيل الانتخابات، وهو ما ينعكس بالإيجاب على فرص الحزب الجمهوري في الحفاظ على أغلبيته.

ويقابل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موجه من الضغوط الداخلية وحالة غليان من كافة الاتجاهات لإنهاء الحرب والصراع مع إيران، وذلك بسبب تداعيات الحرب الأوضاع الاقتصادية والسياسية للبلاد، فضلًا عن معارضة الرؤساء الأميركيين السابقين الباقين على قيد الحياة لسياساته وتصريحاته.

وكان ترامب ادعى في تصريحات سابقة، أنه خلال حديثه مع رئيس أمريكي سابق، قاله له: أتمنى لو أنني فعلت ما تفعله أنت الآن، وهو كا تم نفيه من قبل مساعدو هؤلاء الرؤساء، مما وضع الرئيس الأمريكي في موقف محرج أمام الداخل الأمريكي والعالم.