عاجل.. رشقات صاروخية إيرانية تستهدف تل أبيب وضواحيها
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" من القدس المحتلة، إن تصعيدًا كبيرًا شهدته الأراضي المحتلة منذ ساعات الصباح الباكر، حيث أطلقت 7 رشقات صاروخية من الأراضي الإيرانية، استهدفت معظمها منطقة المركز الوسطى وضواحيها والمناطق المحيطة.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن صفارات الإنذار دوت في مئات البلدات والمستوطنات، بما في ذلك شمال الضفة الغربية، مشيرة إلى أن إحدى الرشقات استهدفت منطقة الشمال، وتحديدًا حيفا وخليجها والمناطق المحيطة بها.
وتزامن إطلاق هذه الصواريخ مع هجمات صاروخية من جنوب لبنان نحو المناطق الشمالية والحدودية، كما تم رصد اختراق بعض الطائرات المسيرة للأجواء الإسرائيلية، ووفقًا لمراسلة القناة، استمرت صفارات الإنذار من شمال البلاد وصولًا إلى مدينة القدس المحتلة، ودوّت لأكثر من 7 مرات متكررة.
وفي آخر تحديثات الإسعاف الإسرائيلي، تم التعامل مع ثلاث إصابات في منطقة تل أبيب وضواحيها، نتيجة سقوط شظايا من صاروخ يُرجح أنه يحمل رأسًا حربيًا عنقوديًا، مسفرة سقوط هذه الشظايا عن أضرار في مبنى مكون من 4 طوابق، إلى جانب اندلاع حرائق وتضرر العديد من المركبات.
وأوضحت أن الإسعاف الإسرائيلي يقوم حاليًا بالتأكد من عدم وجود عالقين في المبنى المتضرر، كما سجلت بعض الإصابات والأضرار المادية نتيجة سقوط صواريخ الاعتراض التي حاولت صد هذه الهجمات الصاروخية.
يذكر أن ربا أغا، مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" من عمان، قالت إن صفارات الإنذار دوت في العاصمة الأردنية وفي محافظات أخرى 4 مرات منذ ساعات الصباح وحتى الآن، فيما تواصل الدفاعات الأردنية اعتراض وتصدي هذه الاعتداءات الإيرانية على الأراضي الأردنية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن بعض الانفجارات سُمع دويها نتيجة اعتراض صواريخ أو طائرات مسيرة أو تدمير أهداف معدنية في أجواء العاصمة عمان، مؤكدة استمرار التعامل الميداني مع هذه الهجمات حتى اللحظة.
وعلى الصعيد السياسي، أشارت المراسلة إلى أن تصريحات وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أمس أثارت ردود فعل واسعة على الصعيدين الدولي والمحلي، حيث ركزت على ثلاث نقاط رئيسية وهي التأكيد على أن الأردن لا يستضيف قواعد أجنبية، بل قوات لدول صديقة وحليفة بموجب اتفاقات تعاون عسكرية تحت سيطرة أردنية كاملة، مع عدم السماح باستخدام الأجواء الأردنية لأي أهداف أو عمليات عسكرية.
أوضحت أن النقطة الثانية هي العلاقات مع إيران، حيث تم رفض تمديد إقامة أحد الدبلوماسيين الإيرانيين ورفض اعتماد دبلوماسي آخر كإجراء احترازي لحماية المصلحة الوطنية الأردنية، لافتة إلى أن النقطة الثالثة هي الجهود الدبلوماسية الأردنية لاحتواء التصعيد ووقفه، مع تغليب الحوار والدبلوماسية كخيار أول.
جاستن راسل: سيادة إيران على مضيق هرمز نقطة حرجة في المفاوضات
على صعيد متصل، قال جاستن راسل المدير التنفيذي لمركز السياسة الخارجية العالمية، إنّ مطالبة إيران بالاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز تمثل نقطة حرجة في أي مفاوضات محتملة مع الولايات المتحدة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج "مطروح للنقاش"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ المجتمع الدولي يدرك أن المضيق يُدار وفقًا لقانون الملاحة البحرية الدولي، ويُعد ممرًا مائيًا دوليًا مفتوحًا للعبور الحر.
وأوضح راسل أن مضيق هرمز يُصنف كمياه دولية، ولا توجد إشكالية بشأن هذا الوضع بالنسبة لمعظم دول العالم، باستثناء إيران، لافتًا إلى أن هذه النقطة ستظل عنصرًا أساسيًا في أي اتفاق محتمل.
وواصل، أن المجتمع البحري وقطاع الشحن يعتبران المضيق شريانًا حيويًا، حيث يمر من خلاله نحو 20% من حركة الشحن في المنطقة.
وشدد على أن شركات الشحن وصناعة الطاقة لن تقبل بفرض أي رسوم على العبور عبر المضيق، مؤكدًا أن طبيعته القانونية كممر دولي معترف به تمنع أي طرف من فرض سيطرة أو قيود مالية عليه.
وأشار إلى أن هذا الواقع يعزز من تعقيد المفاوضات، في ظل تمسك إيران بموقفها، مقابل رفض دولي لأي تغيير في الوضع القانوني للمضيق.
وزير أردني سابق: الغارات الإسرائيلية أدت إلى إفراغ العديد من القرى والبلدات اللبنانية من سكانها
من جانبه أكد محمود الخرابشة وزير الدولة الأردني السابق للشؤون القانونية، أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان تأتي في إطار سعيها لتوسيع المنطقة العازلة، مشيرًا إلى أن إسرائيل تحاول احتلال أجزاء من الجنوب اللبناني لمنع استهداف مناطقها الشمالية ومنع حزب الله من مواصلة عملياته.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية آلاء شتا عبر قناة إكسترا نيوز، أن هذه السياسة ليست جديدة، مستشهدًا باجتياحات سابقة للبنان في عامي 1978 و1982، والتي استهدفت القضاء على قوى المقاومة في تلك الفترات.
وتابع، أن الغارات الإسرائيلية أدت إلى إفراغ العديد من القرى والبلدات اللبنانية من سكانها، بالتزامن مع تهديدات متبادلة بين إسرائيل وحزب الله.
وأشار إلى أن إسرائيل تسعى، بالتعاون مع الدولة اللبنانية والأمم المتحدة، إلى تجريد حزب الله من سلاحه وإنهاء وجوده كتنظيم مسلح، معتبرًا أن الهدف الأوسع يتمثل في فرض السيطرة على الإقليم وإنهاء دور الحزب كمقاومة.
إسرائيل لا تقاتل بمفردها على عدة جبهات
وأوضح أن إسرائيل لا تقاتل بمفردها على عدة جبهات، بل دفعت الولايات المتحدة إلى واجهة المشهد، خاصة في ما يتعلق بالحرب في إيران، لافتًا إلى أن العمليات في جنوب لبنان تركز على إخلاء المناطق السكنية وتوسيع نطاق السيطرة الميدانية.
وأشار إلى احتمالات تدخل بري أو إعادة تموضع للقوات، سواء من جانب الجيش اللبناني أو عبر تحركات إسرائيلية تستهدف منع حزب الله من إعادة نشاطه، في ظل خسائر كبيرة تكبدها لبنان نتيجة القصف.