طوارئ آثار الإسكندرية لمواجهة تقلبات الطقس وحماية المواقع التاريخية
فعّلت منطقة آثار الإسكندرية لجنة طوارئ متخصصة لمتابعة تداعيات موجة الطقس غير المستقر التي تشهدها المحافظة، وذلك بهدف حماية المواقع الأثرية من أي تأثيرات سلبية قد تنتج عن الأمطار الغزيرة ونشاط الرياح.
وأكد مسؤولو المنطقة أن اللجنة بدأت أعمالها منذ الساعات الأولى، حيث تقوم بمتابعة الحالة العامة للمواقع الأثرية بشكل دوري، وعلى رأسها قلعة قايتباي، للتأكد من سلامة المنشآت وعدم تأثرها بالعوامل الجوية.
صرح محمد متولي مدير عام آثار الإسكندرية، " للوفد " أن حركة الزيارة داخل قلعة قايتباي لم تتأثر على الإطلاق، مشيرًا إلى أن سور الحماية البحري، الذي تم إنشاؤه بواسطة الهيئة المصرية لحماية الشواطئ، يعمل بكفاءة كاملة.وهو اكبر مشروع هندسي بحري لحماية موقع اثري
قال متولى، مدير عام آثار الاسكندرية، أن غرفة عمليات منطقة آثار الإسكندرية تعمل على مدار الساعة منذ هبوب نوة برد العجوزة وجرى تفعليها لمتابعة سير العمل وانتظام حركة الزيارة بالمواقع الأثرية المختلفة.
و اكد " مدير عام اثار الاسكندرية " أن حركة الزيارة داخل قلعة قايتباى لم تتأثر على الإطلاق، مشيرًا إلى أن سور الحماية البحرى، الذى تم إنشاؤه بواسطة الهيئة المصرية لحماية الشواطئ، يعمل بكفاءة كاملة كونه أكبر مشروع هندسى بحرى لحماية موقع أثرى فى مصر.
وأوضح أن الأمواج العالية لم تصل إلى جسم القلعة، نظرًا لوجود حواجز الأمواج، كما أن المياه المحصورة بين سور الحماية البحرى وجسم الصخرة الام والتى تحمل قلعة قايتباى هادئة تمامًا.
شدد على أن القلعة لم تتأثر سوى ببعض تجمعات المياه نتيجة النوة الشتوية، والتى تم التعامل معها من خلال مسؤولى القلعة على الفورًا.
وأشار إلى استقرار الحالة العامة لكافة المواقع والمبانى الأثرية بالمحافظة، والتى تمتد من منطقة أبو قير شرقًا، حيث تضم عددًا من الطوابى الأثرية، منها طابية برج 2 وبرج 3، والطابية الحمراء، وطابية كوساباشا، بالإضافة إلى طاحونة المندرة وطاحونة المنتزه.
وأشار إلى أن منطقة وسط الإسكندرية تضم 18 موقعًا أثريًا، أبرزها البرج الشرقى والبرج الغربى، وطابية محمد على، وصهريج بن النبيه، وصهريج المباهما.
ومسرح سيد درويش ومبنى اتيليه الإسكندرية، لم تتأثر حتى الان وفى منطقة غرب والتى تضم المواقع الأثرية مثل الحوض المجاور لطابية الدخيلة، وصهريج بن بطوطة، وصهريج الباب الأخضر، وحمام على بك المصرى، وكوم الناضورة، ومحكمة سراى الحقانية، لم يتم رصد أى تداعيات للنوة.
وأكد على أن جميع المواقع الأثرية مستقرة، ويتم متابعة كل أثر من خلال المرور الميدانى لمفتشى الآثار كلا حسب الموقع الجغرافى المكلف به.