بعد موجة الطقس السيئ.. دعاء نزول المطر
تشهد البلاد حالة من عدم الإستقرار في الأحوال الجوية، حيث تتساقط الأمطار مصحوبة بموجات من الرعد والبرق والثلج، وفقًا لما جاء ببيان رسمي صادرعن الهيئة العامة للأرصاد الجوية.
ويبحث الكثير من المواطنين عن دعاء الرعد والمطر مع تقلبات الطقس وسماع صوت الرعد ونزول الأمطار، حيث إنها من الأوقات واللحظات المباركة التي يُستحب فيها الدعاء واللجوء إلى الله، وقد وردت أدعية مأثورة عن النبي عليه الصلاة والسلام عند سماع الرعد ونزول المطر، لما فيها من طلب الرحمة والخير والاستعاذة من الشر.
أدعية المطر
دعاء المطر والرعد والبرق مكتوب من المأثور والوارد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، منه: «سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته»، و«اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا ، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ ، وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ».
كما أن من دعاء المطر والرعد والبرق مكتوب ما ورد وعن عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ : " اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا".- رواه البخاري والمقصود بالصيب هو ما سال من المطر، قال الله تعالى: { أو كصيبٍ من السماء }. البقرة /19.

دعاء الرعد والمطر
اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا بهذه الكلمات كان يردد النبي -صلى الله عليه وسلم- دعاء نزول المطر، يستحب للمسلم أن يُحيِي سنن النبي -صلى الله عليه وسلم-، عندنزول المطر، وكان من هديه -صلى الله عليه وسلم- «إذا نزل المطر»، أن يردددعاء المطراللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا وأن يحسر «يُبلل» جسده ليصيبه منه.
وعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَطَرٌ، قَالَ: فَحَسَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ الْمَطَرِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَالَ: "لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ»، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى.
ويستحب ترديد دعاء المطرلحديث سهل بن سعد مرفوعًا: «ثنتان لا تُردَّان - أو قلَّما تردان-: الدُّعاء عند النداء، وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضًا»، وفي لفظ: «ووقت المطر»؛ رواه أبو داود.
الدعاء بعد المطر
ويسن أن يقول بعد المطر: «مُطرنا بفضل الله ورحمته»؛ لحديث زيد بن خالد الجهني المتفق عليه وفيه: «وأمَّا من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب».