بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الحكم على المنتجة سارة خليفة في قضية مخالفة قواعد السجن اليوم

سارة خليفة
سارة خليفة

تنظر محكمة جنح بدر، اليوم الخميس، جلسة الحكم على المنتجة سارة خليفة، في القضية المتهمة فيها بإدخال هاتف محمول إلى داخل محبسها، في مخالفة لما تنص عليه القواعد المنظمة داخل المؤسسات العقابية.

 إحالة سارة خليفة إلى المحاكمة

وكانت جهات التحقيق المختصة قد أحالت سارة خليفة إلى المحاكمة، بعد أن أسندت إليها تهمة حيازة وتهريب هاتف محمول داخل الحجز، باعتبار ذلك مخالفة صريحة للوائح المعمول بها.

وخلال جلسة سابقة، طلب فريق الدفاع أجلًا للاطلاع على ملف القضية، وهو ما استجابت له المحكمة، قبل أن تقرر تأجيل نظر الدعوى إلى جلسة اليوم للنطق بالحكم.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى ضبط المتهمة وبحوزتها هاتف محمول داخل محبسها، لتبدأ بعدها الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات القانونية وفتح تحقيقات في الملابسات كاملة.

الجدير بالذكر أن سارة خليفة خلف القضبان في مواجهة اتهامات ثقيلة تتعلق بهتك عرض شاب وتصويره عاريا داخل مسكنها الخاص، لتنفجر معها سلسلة من المفاجآت الصادمة التي تربط اسم المتهمة بقضية "المخدرات الكبرى" وجلب الكيماويات القاتلة، في مشهد حبس أنفاس المتابعين لدفاتر الحوادث بانتظار كلمة الفصل من منصة القضاء العالي.

غرف "سارة خليفة" المغلقة.. تصوير وهتك عرض واحتجاز قسري

بدأت تفاصيل الواقعة التي هزت الرأي العام حينما أحالت جهات التحقيق سارة خليفة إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، بعدما كشفت التحريات عن قيامها باستدراج شاب إلى داخل مسكنها الخاص واحتجازه عنوة، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل وجهت لها النيابة تهمة هتك عرض المجني عليه وتصويره في وضع مخل بالآداب، وهو ما اعتبرته جهات التحقيق انتهاكا صارخا للقيم والمبادئ، وجريمة مكتملة الأركان استوجبت وضع سارة خليفة في قفص الاتهام لتواجه مصيرها القانوني في قضية "سائقها الخاص" الذي تحولت علاقته بها إلى ساحة للمحاكمات.

من "هتك العرض" إلى "مافيا الكيف".. 28 متهما في مهب الريح

وفي سياق متصل، لم يكن "هتك العرض" هو الملف الوحيد المفتوح أمام سارة خليفة، إذ قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل محاكمتها مع 27 متهما آخرين في قضية "المخدرات الكبرى" إلى جلسة 7 أبريل المقبل، وتواجه سارة خليفة ورفاقها اتهامات بتكوين عصابة إجرامية دولية تخصصت في جلب المواد الكيماوية المستخدمة في تخليق "السموم المخدرة" بقصد التصنيع والاتجار الواسع، وهو ما جعل القضية تتصدر التريند كأكبر شبكة إجرامية تم ضبطها في الآونة الأخيرة لتصنيع المواد المخدرة المستحدثة.