هارفارد نموذج.. كيف نطوّر التعليم الطبي في مصر؟ عميد قصر العيني يجيب
أجاب الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني، عن تساؤل حول كيفية تطوير التعليم الطبي في كليات الطب بالجامعات المصرية.
وأشار عميد كلية طب قصر العيني إلى أهمية تطوير التعليم الطبي بجميع الكليات على الرغم من كون النظام الحالي يخرّج أكفأ أطباء في العالم، إلا أن مواكبة التطور العالمي أمر هام.
ونبه عميد كلية طب قصر العيني بأن التغافل عن التطورات العالمية السريعة في التقنيات الطبية يتسبب في التراجع العلمي والطبي في المستقبل، مؤكدًا أن مصر تسعى دائمًا إلى مواكبة المستجدات في العالم.
نبذة عن التعليم الطبي في هارفارد

ذكر عميد كلية طب قصر العيني واقعة حدثت بينه وبين نائب رئيس جامعة هارفارد بعد توليه عمادة الكلية في عام 2023، جعلته يشعر بالحاجة المستمرة إلى التطور والتغيير لتحقيق تقدم عالمي.
وحكى عميد كلية طب قصر العيني أنه تفاجئ بالتقدم في التعليم الطبي الذي وصلت إليه جامعة هارفارد كونهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتطورة في أساليب التعلم.
وأوضح عميد طب قصر العيني أنهم في جامعة هارفارد لم يقصروا استخدام الذكاء الاصطناعي على التشخيص أو المعامل أو الأشعة لكن أدخلوه في التعليم الطبي نفسه.
تطوير التعليم الطبي في قصر العيني

كشف عميد كلية طب قصر العيني عن خطة تطوير التعليم الطبي في جامعة القاهرة، مشيرًا إلى تشكيل لجنة متخصصة تعمل على أربعة محاور، وهي: تطوير المناهج الدراسية، وتطوير وسائل التعلم، وتحديث أساليب التقييم والتقويم، وتحقيق جودة التعليم.
وأكد أهمية تطوير وسائل التعليم من خلال التوسع في استخدام المحاكاة والتقنيات الحديثة والإلكترونية والتعليم عن بعد، والاعتماد على الجدارات من خلال التعرض لعدد معين من الحالات الطبية.
ولفت عميد كلية طب قصر العيني إلى إعداد مقررات حديثة تطابق المعايير الدولية، من خلال: مراجعة توصيفات البرامج الطبية والدمج بين العلوم الأساسية والسريرية، وإقامة علاقات أفقية ورأسية بينهما، ودراسة نواتج التعلم.
وشدد عميد كلية طب قصر العيني على أهمية تطوير التقويم الكلي لقياس مهارات الطبيب، وسلوكياته، وقياس أكاديميات وعلوم الطبيب وأفكاره، والتقييم السريري أثناء التدريب العملي.