بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

خبير استراتيجي: المؤشرات الحالية ترجّح احتمالات تعثر مباحثات وقف حرب إيران

إيران وأمريكا
إيران وأمريكا

أكد محمد عبد المنعم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية الأسبق، أن تصاعد سقف شروط التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران يعكس تعقيد المشهد ويضعف فرص التوصل إلى اتفاق قريب، لافتًا إلى أن المؤشرات الحالية ترجّح احتمالات تعثر المباحثات.

وأوضح عبد المنعم، خلال استضافته في برنامج الحياة اليوم المذاع على قناة قناة الحياة مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، أن الفجوة بين مواقف الطرفين تتسع بشكل ملحوظ، حيث طرحت الولايات المتحدة نحو 15 بندًا للتفاوض، مقابل 6 بنود فقط قدمتها إيران، وهو ما يعكس غياب إرادة حقيقية لإنجاح المسار التفاوضي.

وأضاف أن واشنطن كانت تركز في جولات سابقة على ثلاثة ملفات رئيسية، قبل أن توسّع قائمة مطالبها بشكل كبير، الأمر الذي زاد من تعقيد المشهد.

طلب التعويضات وتقديم اعتذار رسمي

وأشار إلى أن الجانب الإيراني يتمسك بشروط تعتبرها الولايات المتحدة غير قابلة للنقاش، وفي مقدمتها طلب التعويضات وتقديم اعتذار رسمي، وهو ما يعمّق الخلافات ويصعّب الوصول إلى أرضية مشتركة.

وفي السياق ذاته، أوضح عبد المنعم أن تشدد الطرفين يضع الوسطاء الإقليميين، وعلى رأسهم مصر وتركيا وباكستان، أمام تحديات كبيرة، مشيرًا إلى أن باكستان قامت بنقل المطالب الأمريكية إلى طهران، التي ردّت بدورها، في ظل استمرار حالة الشد والجذب التي تُلقي بظلالها على مستقبل المفاوضات.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، إطلاق الموجة 80 من الهجمات الصاروخية ضمن عملية "الوعد الصادق 4"، مستهدفًا مواقع داخل إسرائيل، إلى جانب أهداف في الكويت والبحرين والأردن، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني.

وأوضح الحرس الثوري، أن هذه الضربات تُمثل الموجة الثمانين من العملية، ونُفذت عبر هجوم "صاروخي ثقيل ومستمر" استهدف ما وصفها بالنقاط الإستراتيجية والمراكز العسكرية في شمال إسرائيل، مشيرًا إلى أن العملية انطلقت تحت شعار "يا شديد القوى".

مقر قيادة عسكرية إسرائيلية

واستهدفت الهجمات مقر قيادة عسكرية إسرائيلية شمال مدينة صفد، يُعتقد أنه مسؤول عن إدارة العمليات على الجبهة الشمالية، إلى جانب أهداف داخل العمق الإسرائيلي شملت تل أبيب وكريات شمونة وبني براك، بحسب وكالة "تسنيم".

كما أشار البيان إلى توسيع نطاق الاستهداف ليشمل قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، من بينها مواقع في الكويت والأردن والبحرين، باستخدام صواريخ تعمل بالوقود السائل والصلب، إضافة إلى طائرات مسيّرة هجومية.