روبرتسون يودع محمد صلاح برسالة مؤثرة: لا مثيل لك في ليفربول
حرص أندي روبرتسون، الظهير الأيسر لفريق ليفربول، على توجيه رسالة وداع مؤثرة إلى زميله محمد صلاح، عقب إعلان رحيله عن صفوف الفريق بنهاية موسم 2025-2026، بعد مسيرة استمرت لسنوات داخل ملعب أنفيلد.
إشادة بمسيرة استثنائية
ونشر روبرتسون رسالة عبر حساباته الرسمية، عبّر خلالها عن امتنانه لما قدمه صلاح، مؤكدًا أن السنوات التي جمعتهما كانت من أفضل فترات مسيرته، لما شهدته من نجاحات وذكريات داخل وخارج الملعب.
وأضاف أن متابعة تطور صلاح حتى أصبح أحد أفضل اللاعبين في العالم، وأحد أعظم من ارتدوا قميص ليفربول، كانت تجربة مميزة، مشيرًا إلى فخره بكونه جزءًا من هذه الرحلة.
عقلية احترافية ملهمة
وأشاد روبرتسون بالعقلية الاحترافية التي يتمتع بها النجم المصري، موضحًا أنها تمثل نموذجًا يُحتذى به، حيث كان دائم السعي للتطور، ويطالب نفسه وزملاءه بالمزيد بشكل مستمر.
صداقة ووداع يليق بالأسطورة
واختتم حديثه بالتأكيد على اعتزازه باللعب إلى جانب صلاح، ليس فقط كزميل في الفريق، بل كصديق أيضًا، مشددًا على أن اللاعب المصري يستحق وداعًا يليق بمكانته، مؤكدًا أنه لا يوجد له مثيل داخل النادي.
ويُعد محمد صلاح من أبرز نجوم ليفربول في العصر الحديث، بعدما ترك بصمة واضحة في تاريخ النادي، من خلال أرقامه القياسية وإسهاماته في تحقيق العديد من البطولات.
محمد صلاح آلة تهديفية لا تتوقف.. استمرارية مرعبة تُختتم برحيل تاريخي
بعد إعلان الدولي محمد صلاح نجم ليفربول رحيله عن الريدز بنهاية الموسم، بعد 9 سنوات داخل الريدز، تعود الأرقام لتفرض نفسها كأقوى شهادة على حقبة استثنائية امتدت لـ9 سنوات داخل «أنفيلد».
ويمثل رحيل صلاح كأحد أساطير ليفربول نهاية مشروع كروي قائم على الاستمرارية النادرة، حيث حافظ اللاعب على معدل تهديفي وصناعي ثابت تقريبًا منذ يومه الأول في 2017، بعد إنضمامه للريدز قادما من روما الإيطالي.
أرقام محمد صلاح موسمًا بعد موسم مع ليفربول:
2017/2018 – البداية الأسطورية
44 هدفًا – 16 تمريرة – 60 مساهمة
موسم انفجاري وضعه مباشرة في مصاف الأفضل عالميًا، وشهد تواجده في نهائي دوري أبطال أوروبا قبل الخسارة أمام ريال مدريد في نهائي كييف، وتتويجه بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، وهداف المسابقة، وثالث أفضل لاعب في العالم في جائزة ذا بيست.
موسم 2018/2019 :
27 هدفًا – 10 تمريرات – 37 مساهمة
ساهم في تتويج الفريق بدوري أبطال أوروبا على حساب توتنهام وسجل هدفا في النهائي.
2019/2020 – موسم اللقب الغائب
23 هدفًا – 13 تمريرة – 36 مساهمة
دور محوري في حصد الدوري الإنجليزي بعد غياب طويل دام 30 عاما.
موسم 2020/2021 :
31 هدفًا – 6 تمريرات – 37 مساهمة
قاد الفريق فرديًا في موسم صعب، وأنهى ليفربول الدوري في المركز الثالث في منافسة شرسة للنهاية للتأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم الذي يليه.
موسم 2021/2022 :
31 هدفًا – 15 تمريرة – 46 مساهمة.
موسم 2022/2023 – الثبات رغم التراجع الجماعي
30 هدفًا – 16 تمريرة – 46 مساهمة
أرقام كبيرة رغم تذبذب الفريق حيث ختم الموسم خامسا في الدوري الإنجليزي.
2023/2024 – الحفاظ على المستوى
25 هدفًا – 14 تمريرة – 39 مساهمة
استمرارية رغم تقدم العمر بعد تخطيه ٣٠ عاما .
2024/2025 – انفجار جديد
34 هدفًا – 23 تمريرة – 57 مساهمة
ثاني أعلى موسم له رقميًا بعد موسمه الأول مع الريدز، وشهد تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الثانية ومعادلة إنجاظ مانشستر يونايتد كأكثر نادي متوج باللقب (٢٠ مرة)، فضلا لكونه أول لاعب في تاريخ المسابقة يجمع بين جائزة الهداف وأفضل صانع أهداف وأفضل لاعب في البريميرليج، في موسم واحد.
2025/2026 – النهاية بنفس الجودة
10 أهداف – 9 تمريرات – 19 مساهمة (حتى الآن) ونحن في شهر مارس الجاري، ما يظهر أنه حتى في موسمه الأخير، ظل عنصرًا صلاح حاسمًا مع الريدز.
ومع 435 مباراة، 255 هدفًا، و122 تمريرة حاسمة، يترك محمد صلاح خلفه إرثًا رقميًا وتاريخيًا يصعب تكراره في أنفيلد، ويرحل كأحد أفضل أساطير الريدز.