بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

روبوتات بشرية تخدم الزبائن في مطعم للوجبات السريعة

روبوتات شبيهة بالبشر
روبوتات شبيهة بالبشر

روبوتات شبيهة بالبشر .. شهد أحد فروع مطعم شهير للوجبات الشهيرة في شينجهاي تجربة لافتة تمثلت في نشر روبوتات شبيهة بالبشر لتقديم العروض والترحيب بالزبائن وتوصيل الطعام، في خطوة تعكس تسارع استخدام التكنولوجيا في قطاع الضيافة والخدمات.

عرض تفاعلي يجذب الزوار ويثير الفضول 

أظهرت مقاطع فيديو متداولة على الإنترنت الروبوتات وهي ترتدي الزي الأحمر والأصفر الشهير للعلامة التجارية، حيث استقبل أحدها الزوار عند المدخل مرتدياً ملابس سوداء كتب عليها “شيف”. 

وقدمت روبوتات أخرى عروضاً ترفيهية مثل رسم شعار “M” الشهير والرقص أمام الجمهور، ما جذب اهتمام الأطفال والكبار على حد سواء.

تقنيات توصيل وتنظيف ذكية داخل المطعم

شاركت في التجربة أيضاً روبوتات صغيرة مصممة لتوصيل الطعام وتنظيف الأرضيات، من بينها جهاز يُعرف باسم “Dinerbot” مزود بصوانٍ مفتوحة وشاشة كبيرة لعرض الإعلانات أو وجوه حيوانات افتراضية مثل القطط والأرانب. 

كما تضمن التصميم نظاماً بست عجلات ماصة للصدمات للمساعدة في منع انسكاب الطعام أثناء الحركة داخل الأماكن المزدحمة.

أنظمة ملاحة متقدمة لتجنب العوائق 

أوضحت شركة Keenon Robotics المطورة لهذه الأجهزة أن روبوتاتها تعتمد على تقنيات رؤية ثلاثية الأبعاد تتيح لها التنقل بأمان في البيئات المعقدة والتعامل مع الحشود والعوائق المختلفة. 

كما يتمتع روبوت التنظيف “Kleenbot” بنظام فرش متعدد قادر على فصل النفايات الجافة عن السوائل مثل القهوة أو العصير.

تجربة مؤقتة وليست بديلاً عن الموظفين 

أكد مسؤولون في الشركة أن الروبوتات كانت جزءاً من فعالية افتتاحية في موقع قريب من متحف العلوم والتكنولوجيا، وأن وجودها لم يتجاوز بضعة أيام. وشددوا على أنها لم تؤدِّ مهام تشغيلية أساسية داخل المطعم، بل هدفت أساساً إلى جذب الانتباه وإبراز إمكانات الأتمتة المستقبلية.

جدل حول مستقبل الوظائف في المطاعم 

أثار ظهور الروبوتات نقاشاً واسعاً بين المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث رأى البعض أنها تمثل “المستقبل الحقيقي” لمطاعم الوجبات السريعة مع احتمال تقليل الاعتماد على العمالة البشرية. 

وفي المقابل، عبّر آخرون عن مخاوف تتعلق بالسلامة والتكاليف المرتفعة أو احتمال تعرض هذه الأجهزة للتخريب في بعض الأسواق.

الأتمتة تقترب من تغيير تجربة تناول الطعام 

تعكس هذه التجارب التوجه العالمي نحو دمج الذكاء الاصطناعي والروبوتات في الخدمات اليومية، وهو ما قد يؤدي مستقبلاً إلى إعادة تشكيل طريقة تقديم الطعام والتفاعل مع الزبائن. ومع استمرار تطوير هذه التقنيات، يبدو أن تجربة المطاعم قد تشهد تحولات كبيرة تجمع بين الكفاءة التشغيلية والترفيه الرقمي.