بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ضربة البداية

موسم أهلاوى كارثى!

إذا نظرت إلى المقدمات لن تستغرب النتائج.. هذا هو ملخص ما حدث لفريق الكرة بالأهلى الذى سقط أمام الترجى التونسى وخرج من دورى أبطال أفريقيا صفر اليدين بعدما خرج من كأس مصر وإذا لم يتم تصحيح المسار لن تستمر المنافسة القائمة على الدورى فى ظل صراع شرس مع الزمالك وبيراميدز.. الأهلى يضم مجموعة كبيرة من نجوم الملايين ووصل الفريق بسببهم إلى حد التخمة والقاعدة تقول إن ما زاد عن حده انقلب إلى ضده.. أصبحت المنافسة بينهم ليست فى صالح الفريق والأنانية داخل الملعب واضحة لذلك من الطبيعى أن تضيع الفرص بالجملة ويفشل الجميع فى هز الشباك ولم يستفد المدير الفنى توروب من هؤلاء النجوم ولم يكن حازما فى معظم الأوقات معهم ولم يوظفهم بالشكل المناسب وبالتالى لم يسيطر عليهم وتوالت الخسائر وأصبح الجمهور ليس لديه الثقة فى اللاعبين ولا الجهاز الفنى ولا الإدارة وبالتالى لم تكن الهزيمة أمام الترجى مستغربة فى ظل العشوائية التى تعيشها منظومة كرة القدم الأهلاوية بالكامل.. الأهلى يحتاج لتصحيح مسار واعتراف الإدارة بالأخطاء الجسيمة التى ترتكبها فى فريق الكرة خاصة فى الصفقات الفاشلة أو المبالغ فيها ماديا بما يحمل النادى أعباء كبيرة سواء بالنسبة للاعبين أو المدربين خاصة ريبيرو وتوروب كلاهما لا تعرف كيف تم التعاقد معه ولا لماذا تم وضع شروطا جزائية كبيرة عند التعاقد معهما دون التأكد من قدرة أى منهما أو مدى كفاءته لقيادة فريق بحجم الأهلى.. يجب تحديد الأسماء التى لا بد من توجيه الشكر لها وعدم استمرارهم مع الفريق لأن الاستفادة منهم محدودة أو منعدمة بالإضافة إلى مراجعة ملف اللاعبين الأجانب الذى ارتكبت فيه الكثير من الأخطاء فى السنوات الأخيرة والتخلص من اى صفقة وهمية غير مفيدة على الإطلاق والحفاظ على نجم بحجم وقيمة المالى اليو ديانج الذى تفرط الإدارة فيه بمنتهى اللامبالاة والسذاجة رغم أنه أهم وافيد الصفقات التى تعاقد معها الأهلى.. علاوة على أهمية الجلوس مع النجوم الكبار خاصة تريزيجيه وزيزو وإمام عاشور وأشرف بن شرقى لمعرفة طبيعة العلاقة بينهم خاصة أن الجماعية مفقودة داخل الملعب وكأن كل منهم يحاول إثبات أنه الأهم والأفضل وإذا لم يلتزم اى منهم فلابد من عرضه للبيع فوراً.. بالإضافة إلى حسم قضية مركز حراسة المرمى بين محمد الشناوى ومصطفى شوبير والتأكيد على أن فكرة التدوير لم يستفد منها الفريق بدليل النتائج المتواضعة والخروج المهين من البطولات ويجب تحديد الحارس الأول والبديل بدلا من سياسة التدوير التى هبطت بمستوى الحارسين.. وعلى مستوى كافة الإدارات يجب الاستعانة بأسماء لم تحصل على الفرصة وهى تستحق بدلا من التركيز على  أهل الثقة واسماء مستهلكة خاصة فى لجنة الكرة والأهلى به أسماء كبيرة ومستعدة للعمل والتفانى لمصلحة الفريق إذا تم منحهم الصلاحيات للعمل..

 

[email protected]