بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

رحلة هروب كلاب من مطعم بالصين =تشعل تعاطف الملايين

هروب الكلاب
هروب الكلاب

أثارت قصة هروب سبعة كلاب مسروقة من مصنع للحوم في شمال شرق الصين موجة واسعة من التعاطف والتفاعل عبر الإنترنت بعد أن قطعت الحيوانات رحلة شاقة استمرت عدة أيام للعودة إلى منازلها. 

وتحولت القصة إلى ظاهرة إنسانية لافتة بعد انتشار مقاطع الفيديو التي وثقت مسيرتها الجماعية على الطرق السريعة والحقول.

مشهد التضامن الحيواني يخطف الأنظار 

أظهرت لقطات مصورة الكلاب وهي تتحرك في تشكيل يشبه “مجموعة من الإخوة” أثناء ركضها على طريق سريع مزدحم في مدينة تشانغتشون بمقاطعة جيلين. 

وبدت الحيوانات وكأنها تتحرك بتناغم واضح رغم اختلاف أحجامها وسلالاتها. وضمت المجموعة كلاباً من فصائل متعددة بينها الراعي الألماني والجولدن ريتريفر واللابرادور والبكينيز إضافة إلى كلب كورجي الذي ظهر وكأنه يقود الآخرين.

سلوك جماعي يعكس روابط قوية 

لاحظ شهود عيان أن الكلاب كانت تحيط بكلب راعٍ ألماني بدا مصاباً أثناء الرحلة في حين كان كلب الكورجي يتفقد الطريق باستمرار للتأكد من بقاء الجميع معاً. 

وأكد أحد الأشخاص الذين صوروا المشاهد أن الحيوانات لم تبدُ ككلاب ضالة بل بدت مترابطة وكأنها تدرك هدفها المشترك وهو العودة إلى موطنها.

جهود إنقاذ تتبع المسار الصعب 

تدخل متطوعون من قاعدة محلية لرعاية الكلاب الضالة بعد انتشار الفيديوهات حيث استخدموا طائرة مسيرة لتحديد موقع الحيوانات ومساعدتها على العودة. 

ورجحت مصادر تطوعية أن الكلاب ربما سُرقت من قريتها ثم تمكنت من الهروب من شاحنة كانت تنقلها رغم عدم وجود شهود مباشرِين على لحظة الفرار.

نهاية سعيدة تعيد الحيوانات إلى أصحابها 

أكدت تقارير محلية أن الكلاب السبعة تمكنت من العودة إلى أصحابها المنتمين إلى ثلاث عائلات مختلفة بعد رحلة امتدت قرابة عشرة أميال أو نحو سبعة عشر كيلومتراً. وأعرب أحد المالكين عن سعادته البالغة بعودة كلبه الراعي الألماني وكلبه الجولدن ريتريفر قائلاً إن العائلة تشعر بامتنان كبير لأن الحيوانين نجوا من مصير مجهول.

قضية لحوم الكلاب تثير الجدل مجدداً 

أعادت الواقعة تسليط الضوء على الجدل المستمر بشأن تجارة لحوم الكلاب في بعض مناطق الصين حيث لا يزال استهلاكها قائماً في عدد من المطاعم رغم تزايد حملات حماية الحيوانات. 

وتشير تقارير إلى أن سرقة الحيوانات الأليفة تمثل مصدراً أرخص لبعض التجار مقارنة بتربيتها في مزارع متخصصة.

تفاعل رقمي واسع يرفع مستوى الوعي 

حصدت مقاطع رحلة الكلاب أكثر من مئتين وثلاثين مليون مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي ما دفع كثيرين إلى المطالبة بتشديد القوانين لحماية الحيوانات. واعتبر متابعون أن القصة تصلح لفيلم سينمائي يجسد وفاء الكلاب لبعضها البعض مقابل قسوة البشر في التعامل معها.