هل تُفتح أبواب السماء في أوقات مخصوصة
هل تُفتح أبواب السماء في أوقات مخصوصة سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال
تُفتح أبواب السماء في أوقات مخصوصة ذكرتها السنة النبوية، أبرزها عند الأذان والإقامة، ووقت زوال الشمس (قبل صلاة الظهر)، وفي ثلث الليل الآخر، وعند نزول الغيث، والتقاء الصفوف في سبيل الله. يُعدّ كل من: نداء الصلاة، والصف في سبيل الله، أوقاتًا يستجاب فيها الدعاء.
- عند نداء الصلاة والإقامة: إذا نودي بالصلاة فُتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء.
- قبل صلاة الظهر: تُفتح من زوال الشمس (وقت النهي قبل الظهر بعشر دقائق تقريباً) إلى صلاة الظهر.
- ثلث الليل الآخر: عند نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا.
- التقاء الصفوف (الجهاد) وعند نزول المطر:.
- دعاء الاستفتاح: عند قول "الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً..." في بداية الصلاة.
- بين صلاتين: عند الانتظار بين صلاتين.
أعمال تفتح لها أبواب السماء:
- أربع ركعات قبل الظهر (دون تسليم بينهن).
- قضاء حوائج الناس.
- دعوة الوالدين لولدهما
- رغَّب النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أمَّتَه في صلاةِ أربعِ رَكَعاتٍ قبلَ الظُّهرِ، وحثَّهم عليها، حيثُ بيَّن لهم عَظيمَ أجرِها وفضْلَها وثوابَها؛ ففي هذا الحديثِ: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان يصلِّي أربعًا"، أي: أربعَ ركَعاتٍ، "بعدَ أن تَزولَ الشَّمسُ"، أي: بعدَ أن تَبدَأَ الشَّمسُ في المَيلِ مِن وسَطِ السَّماءِ إلى ناحيةِ الغربِ؛ وذلك "قبلَ الظُّهرِ"، أي: قبلَ أداءِ صلاةِ الظُّهرِ، وقيل: تلك غيرُ الرَّكعاتِ الأربَعِ سُنَّةِ الظُّهرِ، بل هذه تُسمَّى الزَّوالَ، والمقصودُ أنَّ الشَّمسَ عِندَما تتَعامَدُ على الأرضِ في وقتِ الظَّهيرةِ، ثمَّ تَبدَأُ في الميلِ ناحِيةَ الغربِ، فهذا هو بِدايةُ زَوالِ الشَّمسِ، أي: ذَهابِها وغُروبِها، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّها ساعةٌ"، أي: وقتُ الزَّوالِ هذا، "تُفتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ"، أي: يتقبَّلُ اللهُ في هذا الوقتِ الأعمالَ والدُّعاءَ، "وأُحِبُّ أن يَصعَدَ لي فيها عمَلٌ صالحٌ"، أي: فأحبَبتُ أن أظفَرَ بعمَلٍ صالحٍ في هذا الوقتِ المبارَكِ فيُرفَعُ وأبوابُ السَّماءِ مَفتوحةٌ؛ فهو أَدْعى للقَبولِ، كما قال تَعالى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} وهذا مِن تَحيُّنِ الأوقاتِ المبارَكةِ، والإكثارِ مِن العمَلِ الصَّالحِ فيها.