بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

روديجر: لست خطرًا على فريقي.. وألمانيا تحتاج لاستعادة العقلية للفوز بالمونديال

روديجر
روديجر

أكد المدافع الألماني أنطونيو روديجر، لاعب ريال مدريد، أن أسلوبه الحماسي داخل الملعب لا يجعله لاعبًا متهورًا، مشددًا على انضباطه الكبير طوال مسيرته الاحترافية.

وقال روديجر في تصريحات صحفية: "ألعب بحماس، لكنني بالتأكيد لست خطرًا على فريقي، أعرف تمامًا توقيت المباراة وما هو على المحك، 9 سنوات دون الحصول على بطاقة حمراء ليست صدفة".

وأضاف: "كانت آخر بطاقة حمراء لي في عام 2017 عندما كنت لاعبًا في روما، وحتى عدد البطاقات الصفراء التي حصلت عليها أقل بكثير مما يعتقده الكثيرون، حيث بلغ متوسطها في السنوات الأخيرة نحو خمس بطاقات فقط في الموسم".

وتطرق المدافع الألماني للحديث عن منتخب بلاده، حيث أوضح أن منتخب ألمانيا يحتاج إلى تغيير الذهنية من أجل العودة لمنصات التتويج.

وأوضح: "علينا أن نصبح فريقًا يصعب التغلب عليه مجددًا، نمتلك الكثير من المواهب والمهارات الفنية، لكن الموهبة وحدها لا تكفي للفوز بكأس العالم".

واختتم روديجر تصريحاته بالتأكيد على ضرورة استعادة العقلية القتالية، قائلًا: "يجب أن نكون خصمًا عنيدًا لدرجة ألا يرغب أي فريق في مواجهتنا أو حتى مغادرة الملعب أمامنا بسهولة".

في سياق آخر، أنهى المدرب الألماني يورجن كلوب الجدل الدائر حول مستقبله، بعد ارتباط اسمه بتولي تدريب كل من ريال مدريد وأتلتيكو مدريد خلال الفترة المقبلة.

وأكد كلوب في تصريحات صحفية أن ما يتم تداوله بشأن اقترابه من أي من الناديين لا أساس له من الصحة، مشيرًا إلى أن هذه الشائعات باتت مزعجة بالنسبة له.

وقال المدرب الألماني: "سمعت أنهم يقولون إنني قد أوقع أيضًا مع أتلتيكو مدريد، الشائعات حول ريال مدريد وأتلتيكو مزعجة".

وأضاف: "لم يتواصل معي أحد لفتح باب المفاوضات حتى الآن"، مؤكدًا أنه لا يمكنه التعليق على أي خطوة مستقبلية دون وجود تواصل رسمي.

واختتم كلوب تصريحاته برسالة واضحة، حيث قال: "يجب أن يتواصلوا معي أولًا قبل أن أقول أي شيء"، في إشارة إلى غياب أي مفاوضات رسمية حتى هذه اللحظة.

تصريحات وكيل كلوب 

في سياق متصل، حسم مارك كوسيكه، وكيل أعمال المدرب الألماني يورجن كلوب، الجدل حول إمكانية تولي موكله تدريب منتخب ألمانيا خلال الفترة المقبلة، بعد انتشار تقارير إعلامية ألمانية تحدثت عن احتمالية قيادة كلوب للمنتخب عقب انتهاء كأس العالم 2026.

وكانت عدة وسائل إعلام ألمانية قد ذكرت وجود نقاشات داخل مجموعة ريد بول حول مستقبل كلوب، وإمكانية انتقاله إلى قيادة منتخب ألمانيا في المستقبل القريب، خاصة بعد نجاحاته الكبيرة في عالم التدريب، وقيادته لليفربول إلى عدة ألقاب مهمة قبل رحيله عن الفريق الإنجليزي بنهاية موسم 2023-2024.

يُذكر أن يورجن كلوب يشغل حاليا منصب الرئيس العالمي لكرة القدم في مجموعة ريد بول منذ يناير من العام الماضي، حيث تولى مسؤوليات واسعة تشمل الإشراف على استراتيجيات كرة القدم داخل المجموعة، بما فيها الأندية التابعة لها على مستوى أوروبا، إضافة إلى تطوير برامجها الشبابية والمواهب الصاعدة. وقد جاءت هذه الخطوة بعد سنوات حافلة بالإنجازات التدريبية مع ليفربول، والتي جعلت اسمه مرتبطا بالنجاح في الأندية الأوروبية الكبرى.

كلوب والسيرة المهنية


على مدار مسيرته، عرف كلوب بأسلوبه الكروي المميز وشخصيته القيادية، وقد أصبح اسمه مرتبطا بالتطور الكبير الذي حققه لليفربول، سواء على المستوى المحلي أو القاري، وهو ما جعله واحدا من أبرز المدربين الألمان في العصر الحديث. ومع رحيله عن التدريب، بدأ بعض وسائل الإعلام في ألمانيا بالترويج لفكرة عودته لتدريب المنتخب الوطني، خاصة وأن هناك رغبة دائمة لدى الجماهير الألمانية في استقدام مدرب ذو خبرة عالمية لقيادة الفريق في البطولات الكبرى.

تصريحات الوكيل
وفي تصريحاته، شدد مارك كوسيكه على أن كلوب سعيد بمنصبه الحالي داخل مجموعة ريد بول، مؤكدا أن ما يتم تداوله حول مفاوضاته مع المنتخب الألماني أو أندية أخرى لا يتعدى كونه شائعات إعلامية. وأوضح أن أي تواصل رسمي بخصوص تدريب المنتخب الألماني أو أي نادٍ لم يحدث، مشيرا إلى أن كلوب يركز حاليا على مهامه داخل المجموعة، ويحرص على تطوير كرة القدم في مختلف أركانها وفق استراتيجيات ريد بول.

كما أضاف وكيل كلوب أن المدرب الألماني يولي أهمية كبيرة لدوره الإداري الحالي، ويرى أن هذه المرحلة تمثل تحديا جديدا في مسيرته بعد سنوات من التدريب العملي، مؤكدا أنه لا توجد أي نية للعودة لتدريب الأندية أو المنتخبات في الوقت الحالي، وأن التركيز منصب بالكامل على مشاريع ريد بول الحالية والمستقبلية.

وبذلك، يضع كلوب النقاط على الحروف ويقطع الشك باليقين بشأن مستقبله التدريبي، مؤكدا التزامه بالمسؤوليات الإدارية داخل مجموعة ريد بول، ومبتعدا عن أي انخراط في شائعات الإعلام حول العودة إلى الملاعب التدريبية.

مسيرة يورجن كلوب التدريبية

يورجن كلوب، المدرب الألماني الشهير، بدأ مسيرته التدريبية بعد اعتزاله اللعب في منتصف التسعينيات، حيث بدأ مع فريق ماينتس 05 كمساعد، قبل أن يتولى القيادة الفنية للفريق في 2001، ويحقق معه صعودًا تاريخيًا إلى الدوري الألماني الممتاز (بوندسليغا) لأول مرة في تاريخ النادي، مما رسخ اسمه كمدرب واعد ومبدع في التكتيك والتحفيز.

في 2008، انتقل كلوب لتدريب بوروسيا دورتموند، حيث صنع ثورة تكتيكية عبر اللعب المضغوط السريع والاعتماد على الهجمات المرتدة، وفاز مع الفريق بلقب الدوري الألماني مرتين متتاليتين 2010-2011 و2011-2012، كما وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2013، لكنه خسر أمام بايرن ميونيخ. أسلوبه الجريء وروحه القيادية جعله رمزًا لإعادة دورتموند إلى القمة.

في 2015، انتقل كلوب إلى ليفربول الإنجليزي، وواصل أسلوبه المعروف، محققًا نجاحات بارزة، منها الفوز بدوري أبطال أوروبا 2019، ودوري السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية، ثم التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2019-2020 بعد انتظار دام 30 عامًا، محققًا حلم الجماهير.

مسيرة كلوب التدريبية تتسم بالتحفيز النفسي، القدرة على تطوير اللاعبين الشباب، والجرأة التكتيكية، مما جعله أحد أبرز المدربين في كرة القدم الحديثة، محقّقًا إنجازات كبيرة في ألمانيا وإنجلترا، ومؤثرًا في أسلوب اللعب العصري على مستوى الأندية الأوروبية.