حقيقة تطبيق الدراسة عن بعد في المدارس والجامعات
آثارت قرارات الحكومة الخاصة بترشيد استخدام الطاقة، جدل حول تطبيق الدراسة عن بعد في المدارس والجامعات لتوفير النفقات في ظل زيادة تكلفة النقل والمواصلات.
وتتزايد مطالبات عدد من أولياء الأمور لتطبيق الدراسة عن بعد يومين في الأسبوع لتقليل النفقات، وتخفيف العبء الاقتصادي عليهم بعد تزايد أسعار البنزين والسولار.
ومع إعلان مجلس الوزراء دراسة إمكانية العمل عن بعد لمدة يوم أو يومين في الأسبوع في ضوء الإجراءات الطارئة إثر الحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل، ترددت أنباء حول تطبيق الدراسة أون لاين عقب انتهاء إجازة عيد الفطر.
وأكدت مصادر بوزارة التربية والتعليم عدم وجود أي نية حتى الآن لاعتماد الدراسة عن بعد أو الأون لاين، في ظل التداعيات الراهنة.
وشددت المصادر على الطلاب بالالتزام بالحضور إلى المدارس بشكل منتظم لتجنب التعرض للإنذار بالفصل، فضلا عن عدم الخصم من درجات أعمال السنة.
ولفتت وزارة التربية والتعليم إلى استمرار عقد التقييمات الأسبوعية بشكل دوري بعد عودة المدارس عقب انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك.
وكشفت مصادر في المجلس الأعلى للجامعات، في تصريحات خاصة لبوابة الوفد الإلكترونية، عن عدم صدور أي تعليمات حتى الآن حول تطبيق الدراسة عن بعد "الأون لاين".
وأكدت المصادر عودة الدراسة بشكل طبيعي في الجامعات عقب عطلة عيد الفطر المبارك بنفس النظام المتبع منذ بداية العام الدراسي 2025-2026.
إجراءات عاجلة لترشيد الطاقة
وكان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قد أعلن حزمة قرارات عاجلة تستهدف ترشيد استهلاك الكهرباء في مختلف القطاعات.
وقرر مجلس الوزراء إيقاف إنارة جميع لوحات الإعلانات في الشوارع، إلى جانب تخفيف إنارة الطرق العامة، بما يسهم في تقليل استهلاك الكهرباء بشكل مباشر.
كما قرر غلق المحال التجارية والمولات والمطاعم في تمام الساعة 9 مساءً، على أن يمتد العمل حتى الساعة 10 مساءً يومي الخميس والجمعة فقط، اعتبارًا من يوم السبت الموافق 28 مارس ولمدة شهر.
وقرر مجلس الوزراء انتهاء العمل في الحي الحكومي بالعاصمة الجديدة في الساعة السادسة مساء، مع دراسة إمكانية العمل من المنزل يوم أو يومين في الأسبوع.