بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الغربية .. «كفر العرب» قرية منكوبة

بوابة الوفد الإلكترونية


« كفر العرب».. قرية تابعة إداريا لمركز ومدينة بسيون بمحافظة الغربية ـ تعيش حياة الحرمان بكل قسوتها.. فالقرية محرومة من أبسط مقومات الحياة الكريمة.. فليس بالقرية سوى مدرسة واحدة للتعليم الابتدائى، ولا يوجد بها مدرسة اعدادية أو ثانوية، واقرب مدرسة لاستكمال التعليم الأساسى على بعد 3 كيلو يقطعها الصغار ذهابا ومثلها عودة سائرين على الأقدام لعدم وجود مواصلات تربط كفر العرب بالقرية الام «كتامه» الأمر الذى يعرض الأطفال للخطر.
الوفد التقت أهالى القرية لرصد معاناتهم الحقيقية التى يعيشونها فى ظل غياب المسؤولين وتجاهل مشاكلهم البسيطة.
تحدث عبد الناصر نصر مدرس اللغة العربية بمدرسة كتامة الثانوية قائلا: كفر العرب الاسم القديم والآن تسمى قرية مصطفى كامل هذه القرية المنكوبة حرمت من كل شيء وتعيش تحت خط الفقر كل الاستغاثات تجاهلها المسئولين، فلا توجد حياة آدمية، مركز الشباب الذى اٌلغى بلا أسباب واضحة واصبحنا بلا مركز شباب، تقدمنا بمذكرة لوكيل وزارة الشباب والرياضة بالغربية لكن لا حياة لمن تنادى.
وأضاف نصر أن المشكلة الثانية هى وجود مدرسة للتعليم الابتدائى بالقرية باسم مدرسة عوض العيسوى الابتدائية فقط، وطالبنا بفتح فصول إعدادى لاستكمال التعليم الأساسى بنفس المدرسة لحماية الأطفال من الذهاب يومياً إلى مدرسة كتامة الإعدادية اقرب المدارس للقرية والتى تبعد 3 كيلو يقطعها الطفل ذهابًا و العودة، وعدم وجود وسيلة مواصلات تنقل الأطفال إلى مدارسهم بعد أن حرمت القرية من المواصلات الأمر الذى يعرض الأطفال إلى مخاطر الطريق إلى جانب الإرهاق اليومى مما يؤثر على مستوى الطلاب التعليمى واستيعابهم لدروسهم ولكن قوبل الطلب بالرفض بحجة أنها مدرسة ابتدائى وليست تعليما أساسيا.
المشكلة الثالثة وهى حرمان القرية من وحدة صحية أسوة بكل قرية فى مصر ولا يصدق أحد أن هناك قرية لا يوجد بها وحدة صحية حتى الآن، الأمر غاية فى الخطورة والصعوبة وخاصة حينما تحدث حالة مرضية مفاجئة أو إصابة لأحد المواطنين بالقرية لا نعرف كيف نسعفه قبل تعرضه للخطر . 
لم تقتصر مشاكل قرية كفر العرب عند هذا الحد بل هناك العديد من المشاكل التى تواجه المواطنين منها عدم إنارة الطريق الذى يربط القرية بالقرية الام (كتامة) ووقوع العديد من الحوادث ليلا لانعدام الرؤية إلى جانب مطالبة الأهالى بإنشاء كوبرى خرسانى بدلا من الكوبرى الخشب يربط القرية ببعضها الذى يشطرها البحر.
يطالب أهالى القرية النظر بعين الرحمة وتوفير أبسط وسائل المعيشية لتعيش قرية كفر العرب حياة آدمية تليق بالمواطن المصرى.