بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

صدمة في الأسواق: الطماطم تتجاوز الخطوط الحمراء ...

رحلة الطماطم من 50 إلى 60 جنيهاً تثير ذهول المستهلكين بالإسكندرية

ارتفاع اسعار الطماطم
ارتفاع اسعار الطماطم

أثار الارتفاع الجنوني في أسعار الطماطم حالة واسعة من الاستياء بين المواطنين في الأسواق المصرية، بعد أن كسر الكيلو حاجز 50 جنيهاً في بعض المناطق والأسواق. شهدت الأسواق  خلال الساعات الماضية قفزة قياسية غير مسبوقة في أسعار ثمار الطماطم، حيث وصل سعر الكيلو في بعض المناطق السكنية والأسواق القطاعي إلى 50 جنيهاً، مما تسبب في حالة من الذهول والاستياء بين المستهلكين.

 

“ تجاوز الاسعار" .. رحلة الطماطم من 50 إلـــى 60 جنيهاً تثير ذهول المستهلكين بالإسكندرية …

 

عبّر المواطنون عن صدمتهم من وصول السعر إلى مستويات قياسية تراوحت بين 40 و50 جنيهاً للكيلو في الأسواق، بينما اقترب من 60 جنيهاً في بعض منصات البيع الإلكترونية (الهايبر ماركت).تصدرت دعوات المقاطعة منصات التواصل الاجتماعي تحت شعار "خليها تحمض"، حيث طالب المواطنون بالبحث عن بدائل صحية أو الاعتماد على المخزون المنزلي للضغط على التجار وخفض الأسعار.

 

قفزة قياسية غير مسبوقة في أسعار ثمار الطـــــــــماطم .. “ مجنونة يا قوطة”

 

أرجع حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، الأزمة إلى "فجوة العروات" وتأثير التقلبات الجوية التي قللت من المعروض، بالإضافة إلى سحب مصانع الصلصة لكميات كبيرة من المحصول للتجفيف والتصنيع.

 

كشف "أبوصدام،"  للوفد " ان الايام القادمة تعد انفراجة الأزمة وتراجع الأسعار بشكل ملحوظ خلال الأسابيع القليلة القادمة.

وتوقع "أبوصدام" ، أن يبدأ سعر الطماطم في التراجع التدريجي ليصل إلى قرابة 25 جنيهًا بعد نحو 20 يومًا من الآن، وذلك مع بدء ظهور بشائر العروات الجديدة وزيادة المعروض في الأسواق المحلية، مما سيؤدي إلى إحداث توازن بين العرض والطلب.

 

وأرجع نقيب الفلاحين أسباب الارتفاع الجنوني الحالي إلى عدة عوامل متداخلة، أبرزها :- تقلص المساحه المنزرعة في هذا التوقيت وقلة الانتاج مع برودة المناخ بالإضافة إلي تداعيات الحروب والأزمات وارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية وتوازن النقل، التي أثرت بشكل غير مباشر على  الإنتاج وسلاسل الإمداد، وزادت التخوفات وقيام بعض تجار  الأزمات بتخزين السلع البديلة للطماطم (مثل الصلصة والمنتجات المصنعة) أو محاولة التحكم في الكميات المعروضة لرفع السعر، والفترة الانتقالية بين العروات: وهي الفترة التي تشهد عادةً انخفاضاً في الإنتاجية قبل دخول المحصول الجديد.

 

واختتم أبوصدام تصريحاته بطمأنة الشارع المصري، مؤكدًا أن الدولة تتابع حركة الأسواق، مشدداً على ضرورة ترشيد الاستهلاك في فترات "الفواصل" بين العروات لقطع الطريق على المتلاعبين بالأسعار، وعدم تخزين السلع الذي يساهم في تفاقم الأزمة.

تظل أزمة الطماطم "المجنونة" تحدياً كبيراً لميزانية الأسرة المصرية، وسط آمال بأن تساهم الرقابة على الأسواق وتوافر العروات الجديدة في إعادة التوازن السعري للسلعة الأكثر استهلاكاً في المطبخ المصري.