لقاءات حقيقية مع السائقين.. كيف استلهم عصام السقا دوره في صحاب الأرض؟
خلال حلقة فنية خاصة من برنامج واحد من الناس على شاشة قناة الحياة، والتي قدمها الإعلامي عمرو الليثي، استُضيف الفنان عصام السقا، حيث كشف عن كواليس مشاركته في دراما رمضان 2026، من خلال مسلسلي صحاب الأرض وعلي كلاي.
وخلال الحلقة، قام عمرو الليثي بتكريم عصام السقا، حيث أهداه درع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية وقناة الحياة، تقديرًا لنجاحه في العملين.
وأعرب السقا عن سعادته بهذا التكريم، مشيرًا إلى أن ظهوره في البرنامج يمثل له “وش السعد”، حيث ارتبطت لقاءاته السابقة فيه بنجاحات فنية متتالية، فيما أكد الليثي أنه يحرص على استضافته منذ سنوات لرصد تطور أدواره المميزة.
وتحدث السقا عن مشاركته في مسلسل "صحاب الأرض"، موضحًا أنه كان يتمنى خوض تجربة عمل يتناول القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أنه أبدى استعداده للمشاركة بأي دور فور حديثه مع المخرج بيتر ميمي.
وأوضح أن تجسيده لشخصية سائق مصري جاء معبّرًا عن مشاعر المصريين تجاه القضية الفلسطينية، خاصة حالة التضامن والدعم الإنساني لأهالي غزة، مؤكدًا أن الدور كان مختلفًا وصادقًا للغاية.
وأضاف أنه حرص على مقابلة عدد من السائقين الحقيقيين الذين شاركوا في نقل المساعدات، واستلهم منهم تفاصيل الشخصية، خاصة معاناتهم في الانتظار لفترات طويلة على الطرق لحين السماح لهم بالدخول إلى القطاع.
كما كشف عن التحديات الكبيرة التي واجهها خلال التصوير، مشيرًا إلى أن مواقع التصوير كانت صعبة للغاية، حيث امتلأت بالدخان وأجواء الدمار، ما تطلب جهدًا بدنيًا ونفسيًا كبيرًا من فريق العمل.
وأكد أنه تأثر بشخصيته بشكل كبير، لدرجة أنه عاش تفاصيلها وكأنها واقع حقيقي.
وتحدث السقا عن أحد أبرز المشاهد التي حققت تفاعلًا واسعًا، وهو مشهد تواصل السائقين من داخل سياراتهم باستخدام أصوات “الكلاكس”، معتبرًا أنه عبّر عن رسالة تضامن من الشعب المصري، لافتًا إلى أن هذا المشهد حصد ملايين المشاهدات وأثار ردود فعل واسعة.
كما أشار إلى مشهد آخر مؤثر، وهو دفنه لأحد السائقين بعد وفاته، واصفًا إياه بأنه من أصعب المشاهد التي قدّمها خلال العمل.
واختتم عصام السقا حديثه بالتأكيد على أن مشاركته في "صحاب الأرض" تمثل علامة فارقة في مسيرته الفنية، لما يحمله العمل من رسائل إنسانية مهمة، ودوره في تسليط الضوء على القضية الفلسطينية ومعاناة أهل غزة.