مساعد وزير الخارجية الأسبق: جولة السيسي لدول الخليج تحمل رسائل سياسية قوية
قال السفير الدكتور يوسف أحمد الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دول الخليج تأتي في توقيت حساس وتحمل رسائل سياسية قوية، مؤكدًا أنها تعكس حرص مصر على تعزيز التضامن العربي في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.
وأضاف الشرقاوي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الزيارة شملت لقاءات مع قادة الخليج، من بينهم محمد بن سلمان، محمد بن زايد آل نهيان، تميم بن حمد آل ثاني، وحمد بن عيسى آل خليفة، بالإضافة إلى اتصالات مع قادة عرب آخرين، في ما وصفه الشرقاوي بأنه “تنسيق عربي واسع ومستمر”.
دعم مصر الثابت لدول الخليج
وأشار إلى أن هذه التحركات ترسل رسالة واضحة بأن الأمن القومي العربي يشكل وحدة متكاملة، وأن زيارة الرئيس في هذا التوقيت تعكس دعم مصر الثابت لدول الخليج وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
وأكد أن سلسلة اللقاءات والاتصالات المكثفة، إلى جانب تحركات وزارة الخارجية، تعكس استراتيجية دبلوماسية نشطة تهدف إلى احتواء الأزمات وتعزيز الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق العربي لمواجهة التحديات المشتركة.
وعلى جانب آخر، ثمن اتحاد شباب المصريين بالخارج، برئاسة الدكتور محمود حسين الزيارة التاريخية للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كل من البحرين و السعودية، مؤكداً أنها تأتي في توقيت بالغ الحساسية لتعكس دور مصر الريادي كصمام أمان للمنطقة العربية ودور الرئيس كقائد يسعى لترسيخ الاستقرار الإقليمي.
وصرح الدكتور محمود حسين، بأن هذه التحركات "المكوكية" تبعث برسالة طمأنة واضحة للأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، وتؤكد للعالم أجمع أن الدولة المصرية ترفض بشكل قاطع أي محاولات للنيل من أمن واستقرار الأشقاء.
وأضاف: " تأكيد الرئيس على أن أمن الخليج هو امتداد لا يتجزأ من الأمن القومي المصري ليس مجرد شعار سياسي، بل هو عقيدة استراتيجية تترجمها القيادة السياسية إلى مواقف فعلية على أرض الواقع".
وحدد رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي حققتها الزيارة، ومن أبرزها: تكريس مفهوم الأمن العربي المشترك في مواجهة التهديدات الإقليمية والاعتداءات غير المبررة، علاوة على ترسيخ مبدأ الدبلوماسية الاستباقية من خلال الرسائل الحاسمة التي نقلتها مصر لخفض التصعيد وحث الأطراف على المسار التفاوضي.
وتابع:" الزيارة أكدت وحدة الصف العربي وإظهار التلاحم بين مصر "قلب العروبة" وأشقائها في الخليج، مما يقطع الطريق على أي محاولات لزعزعة الاستقرار".
وشدد الدكتور محمود حسين، على أن شباب مصر في الخارج يتابعون بفخر واعتزاز هذه التحركات، مؤكداً أن الاتحاد يضع كل إمكانياته وتواصله الدولي لدعم المواقف المصرية الرسمية وتوضيحها أمام المجتمع الدولي.
وأردف: "نثمن حكمة القيادة السياسية في إدارة الأزمات الإقليمية، ونجدد عهدنا كاتحاد شباب المصريين في الخارج بأن نكون سفراء لوطننا، داعمين لرؤيته الاستراتيجية التي تسعى دائماً للبناء، السلام، وحماية مقدرات الشعوب العربية".