بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

وزير الإعلام الفلسطيني: "صحاب الأرض" وثيقة تاريخية توثق جرائم الاحتلال وصمود غزة

بوابة الوفد الإلكترونية

أشاد وزير الإعلام الفلسطيني، أحمد عساف، بالنجاح الكبير الذي حققه مسلسل "صحاب الأرض"، الذي عُرض خلال شهر رمضان في مصر وحظي بمتابعة واسعة على مستوى العالم العربي، مؤكدًا أن العمل يمثل "وثيقة تاريخية" للأجيال القادمة توثق حجم الجرائم التي ارتُكبت بحق الشعب الفلسطيني.

وأوضح عساف أن تميز المسلسل يعود في جوهره إلى المواقف المصرية الداعمة للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى حرص مصر على توثيق هذه المرحلة الدقيقة، إلى جانب دورها في مواجهة مخططات التهجير وإفشال أهداف العدوان، فضلًا عن جهودها المستمرة في تقديم الدعم الدبلوماسي والإنساني، والضغط لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.

كما لفت إلى أن هذه الجهود تُوِّجت بدعوة مصر لعقد قمة السلام في شرم الشيخ، التي أسهمت في فتح آفاق لوقف التصعيد وبحث إعادة الإعمار.

جاءت تصريحات عساف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي الدكتور عمرو الليثي في حلقة خاصة من برنامج "واحد من الناس" على قناة "الحياة"، والتي استضافت الفنان إياد نصار، حيث كشف عن كواليس تصوير المسلسل والتحديات التي واجهها فريق العمل، والتي أسهمت في خروجه بهذا الشكل الذي جعله من أكثر الأعمال مشاهدة في موسم رمضان 2026.

وهنأ عساف صُنّاع العمل على نجاحهم، مشيدًا بقدرة المسلسل على نقل صورة واقعية لمعاناة أهالي قطاع غزة، مؤكدًا أنه استطاع إقناع الجمهور العربي، وخاصة الفلسطينيين، بصدق ما قدمه من أحداث تجسد واقع الحرب.

وأضاف أن العمل لم يقتصر على توثيق الانتهاكات، بل نجح أيضًا في إبراز صمود الشعب الفلسطيني، واصفًا إياه بـ"الصمود الأسطوري"، إلى جانب تسليط الضوء على جرائم الحرب التي تعرض لها المدنيون.

كما وضع عساف المسلسل ضمن قائمة الأعمال الدرامية المصرية البارزة التي دعمت القضية الفلسطينية، مثل "رأفت الهجان" و"الطريق إلى إيلات"، مشيدًا بدور عدد من كبار المبدعين الذين أسهموا عبر أعمالهم في توثيق هذه القضية، ومنهم ممدوح الليثي ويحيى العلمي ووحيد حامد.

وفي ختام مداخلته، وجّه وزير الإعلام الفلسطيني التحية لفريق العمل، مؤكدًا أن المسلسل نجح في نقل حقيقة ما جرى في قطاع غزة، ولاقى صدى واسعًا بين أبناء الشعب الفلسطيني، الذين وجدوا فيه تعبيرًا صادقًا عن واقعهم ومعاناتهم.