بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الحدائق والمتنزهات.. ملاذ المصريين فى ثالث أيام العيد

بوابة الوفد الإلكترونية

رغم تنوع أماكن الخروج خلال العيد، تظل الحدائق العامة الخيار الأول لقطاع كبير من المواطنين، لما توفره من أجواء طبيعية ومساحات مفتوحة تتيح حرية الحركة، خاصة للأطفال، فضلا عن كونها مناسبة لجميع الفئات.
ومع استمرار أجواء العيد تبقى هذه المساحات الخضراء شاهدة على لحظات إنسانية وأسرية بسيطة، حيث يجتمع الناس على الفرح، ويصنعون ذكريات تبقى فى الذاكرة طويلا، لتؤكد أن العيد ليس فقط مناسبة بل حالة من البهجة يعيشها الجميع بطريقتهم الخاصة.
وفى مشهد يعكس روح البهجة والاحتفال شهدت الحدائق العامة والمتنزهات إقبال كثيف فى ثالث أيام عيد الفطر المبارك، فمنذ الساعات الأولى تتوافدت الأسر بأعداد كبيرة على الحدائق، هربا من ضغوط الحياة اليومية، وبحثا عن لحظات من الراحة والاستمتاع خلال أيام العيد.
وحرصت العائلات على اصطحاب الأطفال، للمشاركة فى الأنشطة الترفيهية المنتشرة داخل الحدائق إلى جانب انتشار الألعاب البسيطة مثل البالونات وفقاعات الصابون التى جذبت انتباه الأطفال.
وتحولت حديقة الأزهر إلى ساحة من البهجة والفرحة حيث توافدت العائلات من جميع الأعمار لقضاء يوم ممتع وسط أجواء تجمع بين الطبيعة والمرح، فى مشهد يعكس الفرحة التى يحملها العيد.
ورصدت الوفد المشاهد المليئة بالبهجة والحيوية منذ ساعات الصباح الباكر، إذ توافد المواطنون على الحديقة للاستمتاع بأجواء العيد، فيما انشغل الأطفال باللعب بالبالونات والتقاط الصور التذكارية قرب نافورة الحديقة وسط أجواء احتفالية مميزة.
تقول إحدى الزائرات: بنفضل نخرج فى الحدائق فى العيد لأنها بتجمع العيلة كلها، والأطفال بيستمتعوا جدا، وكمان التكلفة بتكون بسيطة مقارنة بالأماكن التانى، ويضيف أحد الآباء: الحدائق بقت المنفس الوحيد لينا، خصوصا مع ارتفاع أسعار الخروجات فى أماكن كتير.
وعلى الجانب الآخر كثفت الجهات المعنية من استعداداتها لاستقبال الزوار، حيث تم رفع درجة الاستعداد داخل الحدائق، مع زيادة عدد عمال النظافة للحفاظ على المظهر الحضارى، إلى جانب توفير فرق أمنية لتنظيم حركة الدخول والخروج، ومنع التكدس، وضمان سلامة المواطنين.
كما تم التأكيد على الالتزام بالإجراءات التنظيمية، مع تواجد فرق إسعاف فى بعض الحدائق الكبرى تحسبًا لأى طارئ، وهو ما ساهم فى مرور اليوم بشكل آمن ومنظم رغم الكثافات الكبيرة.
وشهدت المناطق المحيطة بالحدائق حالة من النشاط التجارى الملحوظ، حيث انتشر الباعة الجائلون لبيع منتجاتهم من الألعاب أو الحلوى والمشروبات، مستفيدين من الإقبال الكبير للأسر.
وأكد أحد الباعة أن العيد يمثل موسم مهم لهم، وأن اليوم الثالث من أحسن الايام فى العيد لأن الناس بتكون قررت تنزل وتخرج وبيحرصوا يفرحوا أولادهم ويشتروا لهم حاجات بسيطة تدخل عليهم السعادة.