هجمات متكررة على قاعدة فيكتوريا قرب مطار بغداد وسط تصاعد التوترات الأمنية
أفادت هبة التميمي مراسلة القاهرة الإخبارية، بوقوع سلسلة من الهجمات استهدفت قاعدة فيكتوريا خلال 24 ساعة، في تطور أمني جديد يعكس تصاعد التوترات في محيط العاصمة العراقية.
تطور أمني جديد قرب مطار بغداد:
وأوضحت «التميمي» أن القاعدة تعرضت لنحو 8 هجمات متفرقة خلال يوم واحد، مشيرة إلى أن بعضها تسبب في أضرار مادية داخل المنشآت التابعة للقاعدة، مع تصاعد أعمدة الدخان في محيط الموقع.
وأضافت أن قاعدة فيكتوريا تُعد مركز دعم لوجستي سابقًا مرتبطًا بالوجود الأمريكي، وتضم منشآت دبلوماسية ومرافق خدمية، إلا أن عدد العاملين فيها تقلص مؤخرًا بعد تقليص مهام التحالف الدولي وانسحاب بعض عناصره.
وأشارت إلى أن الاستهدافات لم تعد تقتصر على السفارات فقط، بل امتدت لتشمل القواعد المحيطة بمطار بغداد الدولي، باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ، ما يعكس تحولًا في طبيعة الهجمات واتساع نطاقها خلال الفترة الأخيرة.
أفادت وكالة رويترز نقلاً عن مصادر أمنية أن منشأة دبلوماسية أمريكية بالقرب من مطار بغداد تعرّضت لهجوم بصواريخ كاتيوشا، فيما سُمعت صفارات الإنذار في المنطقة، وسط تحرك فرق الطوارئ لمتابعة الوضع.
اقرأ أيضًا.. عاجل.. إيران تؤكد مقتل وزير المخابرات ومسؤولين آخرين في ضربة بطهران
من ناحية أخرى، كشفت مصادر مطلعة أن الهند تستعد لإرسال سفن حربية إضافية إلى خليج عُمان وبحر العرب، في إطار إجراءات احترازية لضمان المرور الآمن لسفنها، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بمضيق هرمز.
وأوضحت المصادر، بحسب ما نقلته بلومبرج، أن البحرية الهندية تعتزم نشر أكثر من ست سفن حربية، من بينها سفن لوجستية، على أن تتمركز شرق المضيق دون دخوله، مع تولي مهمة مرافقة السفن حتى وصولها إلى مناطق أكثر أمانًا في شمالي بحر العرب.
وأضافت أن الهند نجحت مؤخرًا في تأمين عبور ناقلتين مملوكتين للدولة تحملان غاز البترول المسال، فيما تواصل التفاوض مع إيران للسماح بمرور مزيد من ناقلات الوقود خلال الفترة المقبلة.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية نقلًا عن مصادر مطلعة أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ غارة استهدفت منشأة لمعالجة الغاز في منطقة بوشهر جنوب إيران.
وذكرت المصادر أن هذا الاستهداف يُعد "المرة الأولى" التي يتم فيها قصف بنى تحتية اقتصادية داخل إيران، في خطوة وُصفت بأنها تحول في طبيعة الأهداف العسكرية.