أكوام القمامة تحاصر العروسة فى نجع حمادى بقنا
تشهد شوارع مدينة نجع حمادى شمال محافظة قنا، انخفاض فى مستوى ومعدلات النظافة بشوارع المدينة، وهو ما حذر منه الاهالى وخشيتهم من تحول الازمة لكارثة بيئية، على حد وصفهم .
الاهالى اوضحوا فى حديثهم "للوفد" أن أعمال النظافة بشوارع المدينة لا تزال غير كافية وبعيدة عن المطلوب، مضيفين إلى أن صناديق القمامة، تظل لأيام وهى ممتلئه إلى أن يتم تفريغها من القمامة الموجودة فيها، وذلك بعدما تمتلئ المنطقة المحيطة بالقمامة والروائح الكريهة .
وذكر ناجى عبد اللاه، من سكان مدينة نجع حمادى، أن مشكلة القمامة وتراكمهما فى العديد من شوارع المدينة، أصبحت أزمة كبيرة يعانى منها سكان المدينة على مدار السنوات الماضية.
مضيفا، ان نجع حمادى فى عهد اللواء عادل لبيب كانت من أجمل المدن وأكثرها تتظيما ونظافة هى ومدينة قنا عاصمة المحافظة، مطالبا المسؤولين بوضع حل جزرى لازمة القمامة بشوارع المدينة العريقة .
وتحدث احمد صادق، من سكان نجع حمادى، بضرورة زيادة عدد عمال النظافة فى كل وردية عمل، مع رفع رواتبهم للحد الأدنى، وجلب عناصر شابه بدلا من كبار السن الغير قادرين على العمل بحكم سنهم بطبيعة الحال.
وأوضح سيفين مجدى، أن هناك جهود متواصلة لحل أزمة القمامة من قبل المسؤولين على مر الأعوام الماضية، إلا إنها لم تصل حتى الآن للمستوى الذى يطمح فيه السكان وينتظره الاهالى، مقترحا فكرة إشراك القطاع الخاص، وذلك من خلال تشجيع فكرة إدارة والاستفادة من المخلفات الصلبة وتحويلها إلى مواد أولية يتم إعادة تدويرها من جديد، والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة، التى حولت نفياتها من أزمة إلى مورد من موارد التى تدير دخل وتقوم عليها صناعات كثيرة، مضيفا إلى أن تعامل المجالس البلدية والقروية مع مشكلة المخلفات والقمامة لا يزال يتم بشكل تقليدي حتى الآن.
وطالب يوسف وصفى من أهالى نجع حمادى، بضرورة وضع صناديق كافية فى شوارع نجع حمادى الرئيسية والفرعية منها، باحجام مختلفة، تناسب كل منطقة، فضلا عن فرض مخالفات وغرامات لكل من يلقى مخلفات فى الشارع ويعبث بنظافة المدينة، مطالبا بضرورة نشر ثقافة الاعتناء بشوارع ومحاربة العادات الخاطئة التى ينتهجها البعض فى عدم إلقاء المخلفات فى الشوارع والالتزام بوضع مخلفاته فى الأماكن المحدده فى صناديق القمامة .


