ذعر اسرائيلي مما حدث في ديمونة وعراد
إسرائيل تعيش صدمة وذعر كبيرين عقب الإصابة المباشرة لصاروخين استهدفا ديمونة وعراد. رئيس الأركان حاول تهدئة ذعر المستوطنين بشأن الصاروخين بأن الدفاعات الجوية تعاملت مع هذا النوع من قبل، وسنجري تحقيقا لمعرفة عدم تصديها هذه المرة.
كانت المخاوف التي تداولها المستوطنون تتركز حول احتمال أن تكون إيران استخدمت نوعا جديدا لا تتعرف عليه منظومات الصواريخ الاعتراضية.
الحرس الثوري ذكر أنه راقب خلال ثلاثة أسابيع من الحرب طريقة أداء تلك المنظومات وتوصل إلى نقاط ضعفها، وأن سماء الأرض المحتلة أصبحت بدءا من ضربتي ديمونة وعراد مستباحة لهم.
نتنياهو قال إنه مساء حزين وصعب على إسرائيل في تعليقه على تدمير حي كامل في عراد، والتدمير الواسع الذي طال ديمونة وعسقلان.
الأرقام الأولية عن ضربة عراد تحدثت عن 6 قتلى وأكثر من 100 جريح، بينما تحدث الإعلام العبري عن إصابة 220 إسرائيلياً بعضها خطيرة، وتضرر 9 مباني بشكل كبير، بينها سقوط مبنيين فوق السكان والملاجئ.
وتحدث الإعلام العبري أيضا عن عالقين تحت الأنقاض، وطلبت نجمة داود الحمراء الذهاب إلى المستشفيات للتبرع بالدم.
تبعد عراد 30 كم عن ديمونا ومفاعلها، و20 كم عن الحدود الأردنية، وعدد سكانها 25 ألف مستوطن.
ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن ضربة ديمونة و عراد تعتبر اقوى ضربة تلقتها اسرائيل منذ فترة طويلة.
يديعوت احرونوت: بعد الصاروخ الإيراني ذي الرأس التفجيري الكبير جدا، الذي أصاب عراد.
(68) إصابة في عراد (10) منهم في حالة الخطر ..
(20) مبنى تضررت، جزء كبير منها على حافة الإنهيار.
جار التحقيق في سبب فشل الصاروخ الاعتراضي في إسقاط الصاروخ الإيراني.
هذا الفشل كان بعد فشل سبقه في اعتراض صاروخ إيراني أطلق على ديمونة، عدد الجرحى في ديمونه وصل ل (51) جريحاً.
وزير التعليم الإسرائيلي قرر إلغاء التعليم في كل أنحاء البلاد.
رئيس الأركان:" سنحارب أيضاً في عيد الفصح، نحن في منتصف الطريق".
صحيفة معاريف قالت إن الصاروخ الذي أصاب عراد وديمونة من نفس نوع الصاروخ الذي أصاب في بدايات الحرب بيت شميش، وأن نظام الإعتراض الأمريكي ثاد كان من المفترض أن يتصدى له.
خرج الإيرانيون إلى الشوارع إحتفالا بضربة عراد وديمونة. محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان قال: "إذا فشل النظام الإسرائيلي في اعتراض الصواريخ في منطقة ديمونة شديدة الحماية، فسيشير ذلك عملياً إلى الدخول في مرحلة جديدة من المعركة. سماء إسرائيل بلا حماية، نتيجة لذلك يبدو أن الوقت قد حان لتنفيذ الخطط المخطط لها مسبقاً".
أصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية بيانا يصف الهجمات الإيرانية على عراد وديمونة بأنها "جرائم حرب".