بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عاجل.. ليلة الرعب في إسرائيل.. صواريخ إيران تصل النووي الإسرائيلي

تل أبيب
تل أبيب

في تصعيد ميداني خطير، كما وصفته الصحافة الإسرائيلية، أطلقت إيران مساء اليوم ، رشقات صاروخية استهدفت منطقة ديمونا في النقب، حيث يقع المفاعل النووي الإسرائيلي، وذلك في سياق رد طهران على الهجمات الأخيرة التي استهدفت منشآتها الحيوية.

​ووفقا لتقارير عبرية، فإن القصف الصاروخي الإيراني باتجاه ديمونا جاء ردا على موجة غارات أمريكية استهدفت منشأة "نطنز" النووية في وقت سابق.

وأفادت المصادر أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية ترصد محاولات إيرانية لفرض معادلة ردع جديدة، شملت أيضا استهداف مصافي التكرير في حيفا ومنشآت تابعة لشركة الكهرباء، وذلك بعد هجمات إسرائيلية طالت حقول غاز إيرانية.

​من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفذ غارات دقيقة في قلب العاصمة الإيرانية طهران، استهدفت موقعاً استراتيجياً للأبحاث والتطوير يتبع لجامعة "مالك أشتر".

وتزعم الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن هذا الموقع يُستخدم لتطوير مكونات تدخل في صناعة الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية، وهو خاضع لعقوبات دولية وتديره وزارة الدفاع الإيرانية.

​وأشارت المصادر العبرية إلى أن هذا الهجوم يأتي ضمن عملية عسكرية أطلقت عليها إسرائيل اسم "زئير الأسد"، وتهدف إلى تقويض البرنامج النووي الإيراني ومنع طهران من تحقيق تقدم في هذا الملف.

​وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام دولية تقديرات لمسؤولين سابقين في الأمن القومي الأمريكي، تشير إلى احتمال تطور المواجهة إلى عمليات برية خاصة ومعقدة تستهدف المنشآت النووية الإيرانية، وهو ما وصفه خبراء عسكريون بأنه قد يكون "أكبر عملية للقوات الخاصة في التاريخ" بالنظر إلى حجم التحصينات والمخاطر الإشعاعية المحتملة.

من جهته أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن القوات الإيرانية شنت هجوماً صاروخياً على منشأة ديمونا النووية في إسرائيل رداً على الهجوم الإسرائيلي على منشأة نطنز النووية.

وتقع ديمونا ضمن صحراء النقب في جنوب إسرائيل، وتضم منشأة نووية رئيسية. وتنتهج إسرائيل سياسة الغموض إزاء برنامجها النووي، وتقول رسمياً إن مفاعل ديمونا مخصص للأغراض البحثية. وهي لا تؤكد أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية.