بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الردع النووي.. إيران تقصف ديمونا وتصل لقلب إسرائيل

اسرائيل
اسرائيل

 

هاجمت إيران منطقة مجمع ديمونة النووي في جنوب إسرائيل بصواريخ، وذلك ردًا مباشرًا على القصف السابق للمفاعل الإيراني في نطنز  وبهذا، يدخل الصراع مرحلة المواجهة المباشرة حول البنى التحتية النووية الاستراتيجية.

تجاوزت الحرب بين إيران وإسرائيل خطًا كان حتى الآن غير مستهدف. حيث أصابت الصواريخ الإيرانية محيط ديمونة في صحراء النقب، حيث يقع مركز أبحاث النقب النووي، الذي يُعتبر قلب البرنامج النووي الإسرائيلي.

 

ويمثل هذا التحرك شحنة رمزية واستراتيجية هائلة، فهذه هي المرة الأولى التي تُوجَّه فيها المواجهة صراحةً نحو منشآت مرتبطة بالردع النووي، ونشرت خدمات الطوارئ الإسرائيلية فرقًا عاجلة في ديمونة ومدينة يروحام القريبة.

وعلى الأرض، تم العثور على شظايا صواريخ وبقايا أنظمة الاعتراض، مما يؤكد تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في المنطقة. وحتى الآن، لم يتم الإبلاغ رسميًا عن أي أضرار هيكلية في المجمع النووي أو وقوع إصابات.

من جهته أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن القوات الإيرانية شنت هجوماً صاروخياً على منشأة ديمونا النووية في إسرائيل رداً على الهجوم الإسرائيلي على منشأة نطنز النووية.

وتقع ديمونا ضمن صحراء النقب في جنوب إسرائيل، وتضم منشأة نووية رئيسية. وتنتهج إسرائيل سياسة الغموض إزاء برنامجها النووي، وتقول رسمياً إن مفاعل ديمونا مخصص للأغراض البحثية. وهي لا تؤكد أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية.

وأتت الإصابات في منطقة ديمونا بعدما أعلنت السلطات الإيرانية في وقت سابق أن منشأة نطنز النووية في وسط إيران تعرضت لضربة.

وفي وقت سباق من مساء اليوم السبت كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن رصده مجدداً قصفاً من إيران، مؤكداً البدء باعتراض الصواريخ. وجاء في البيان: "رصد الجيش الإسرائيلي إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية. وتعمل أنظمة الدفاع على اعتراض هذه التهديدات".

إصابة إف-16 إسرائيلية فوق إيران
في المقابل أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني، السبت، أنها أصابت مقاتلة إسرائيلية من طراز إف-16 فوق وسط إيران. وأوضح الحرس الثوري على موقعه "سباه نيوز" أن "مقاتلة معادية من طراز إف-16" تابعة للجيش الإسرائيلي "أصيبت في الساعة 3:45 فجراً في وسط إيران".

وكان الجيش الإسرائيلي أفاد في وقت سابق بأن صاروخا أرض-جو أُطلق باتجاه طائرة إسرائيلية خلال "نشاط عملياتي" في إيران، من دون أن يحدد نوع الطائرة. وأضاف أن "أي ضرر لم يلحق بالطائرة". ولم يتضح على الفور ما إذا كانت التصريحات الإيرانية والإسرائيلية تشير إلى الحادث نفسه.

كذلك، نشرت وسائل إعلام إيرانية صورة تظهر دخاناً في السماء، مؤكدةً أن طائرة أخرى أصيبت، من دون تحديد نوعها أو ما إذا كانت تابعة لإسرائيل أم للولايات المتحدة.

وتأتي هذه التقارير بعد أيام من إعلان الحرس الثوري الإيراني أن مقاتلة أميركية من طراز إف-35 "أصيبت وتعرضت لأضرار بالغة في أجواء وسط إيران". وأفادت شبكة "سي إن إن" الأميركية الخميس نقلاً عن مصدرين مطلعين على المسألة أن مقاتلة أميركية من طراز إف-35 "نفذت هبوطاً اضطرارياً في قاعدة جوية أميركية في الشرق الأوسط، بعدما أصيبت بما يُعتقد أنها نيران إيرانية".

تهديد كاتس
يأتي هذا بينما قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم، إن إسرائيل والولايات المتحدة "ستصعدان بشكل ملحوظ" هجماتهما على إيران في الأيام المقبلة.

وأفاد كاتس بعد إجراء مشاورات مع كبار المسؤولين العسكريين في مقر الجيش بتل أبيب  بأن القيادة الإيرانية سيتم استهدافها في الضربات.

وذكر أن إسرائيل تعتزم مواصلة حملتها ضد هيكل السلطة في إيران، بغرض "قطع رؤوس قادتها وتدمير قدراتها الاستراتيجية" حتى يتم القضاء على "جميع التهديدات الأمنية لإسرائيل والمصالح الأميركية" في المنطقة.