يسرا اللوزي: بكيت أثناء تصوير مشهد المحكمة في "كان ياما كان"
في حلقة فنية خاصة من برنامج "واحد من الناس" على شاشة قناة الحياة، استضاف الإعلامي د. عمرو الليثي، في سهرة ثاني أيام عيد الأضحى، النجم ماجد الكدواني والنجمة يسرا اللوزي، حيث كشفا عن كواليس وأسرار مسلسل "كان ياما كان"، الذي أثار ضجة كبيرة خلال عرضه في شهر رمضان.
وخلال اللقاء، تحدثت يسرا اللوزي عن تجربتها في المسلسل، مؤكدة أن الأطفال لا يجب أن يكونوا سببًا في استمرار زواج مليء بالمشكلات والخلافات العميقة، مشددة على أن التفاهم بين الزوجين هو الأساس في أي علاقة ناجحة.
وأضافت أن شخصية "داليا" التي قدمتها كانت تبحث عن نفسها وحياتها، وهو ما ظهر في نهاية الأحداث، مشيرة إلى أنها تأثرت بشدة بمشهد المحكمة، حيث تم تصويره أكثر من مرة، وكانت تبكي خلاله، خاصة عندما تحدث الفنان ماجد الكدواني، وهو ما زاد من حالة التأثر لديها.
كما كشفت عن كواليس عدد من المشاهد المؤثرة، من بينها "الماستر سين" الذي طلبت خلاله الطلاق، ومشهد الشقة الخالية من الأثاث بعد الانفصال، حيث شعرت داخليًا بالذنب.
وأوضحت أن هناك مشاهد قوية جمعتها بوالدتها ضمن الأحداث، ووصفتها بأنها من أبرز لحظات العمل، خاصة في ظل تحميل الأم جزءًا من المسؤولية عما وصلت إليه الشخصية.
وتحدثت عن مشهد لن تنساه جمعها بالفنان نور محمود، عندما عرضت عليه الزواج، ليرد عليها بأنه لا يريد خسارة أولاده، كما لا تريد هي خسارة ابنتها، في مشهد إنساني معقد، انتهى بموقف صعب عندما اضطر لإخفائها خوفًا من رؤية أبنائه لها.
وأكدت يسرا اللوزي أنها لا تستطيع إلقاء اللوم الكامل على الزوجة في قرار الطلاق، رغم وجود أخطاء، مشيرة إلى أن العلاقات الإنسانية أكثر تعقيدًا من اختزالها في طرف مخطئ وآخر مظلوم.
وشددت على أنه لا يوجد أي تشابه بين قصة طلاق "داليا" في المسلسل وحياتها الشخصية، موضحة أن الرسالة الأساسية للعمل هي أن الحياة تستمر، وأن الاحترام والحب يمكن أن يظلا قائمين حتى بعد الانفصال.
كما أوضحت أن مشهد "الانتحار" في العمل لم يكن انتحارًا بالمعنى الحرفي، بل جاء في إطار درامي يعكس الحالة النفسية للشخصية.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن المسلسل حاول تقديم قضية الطلاق بشكل واقعي وإنساني، يراعي مشاعر جميع الأطراف، خاصة الأبناء.