إنقاذ ودية إسبانيا عيدية اتحاد الكرة لـ حسام حسن
يستعد حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، غدًا الأحد للإعلان عن قائمة اللاعبين المختارة لمعسكر مارس، وذلك عقب انتهاء ارتباطات الأندية المصرية في بطولتي دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية، على أن ينطلق المعسكر بعد غدٍ الإثنين، في إطار تحضيرات الفراعنة لخوض منافسات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ومن المنتظر أن تشهد القائمة استدعاء 27 لاعبًا أغلبهم من العناصر الأساسية التي اعتاد العميد استدعاءها منذ بداية ولايته مع ظهور عناصر جديدة، في ظل متابعة الجهاز الفني لعدد من اللاعبين خلال الفترة الأخيرة، من بينهم ناصر منسي والمهدي سليمان وأحمد عاطف قطة، إلى جانب هادي رياض ومروان عثمان، في إطار سعي الجهاز لتوسيع قاعدة الاختيارات ومنح الفرصة لوجوه مختلفة.
في سياق متصل، تنفس العميد الصعداء في الساعات الماضية، بعدما أعلن اتحاد الكرة برئاسة هاني أبو ريدة عن تفاصيل المواجهتين الوديتين أمام السعودية وإسبانيا، بعد تجاوز كافة التحديات اللوجستية التي واجهت الخطة خلال الفترة الماضية.
وأكد الاتحاد، في بيان رسمي، أن مجلس الإدارة حرص على استكمال برنامج الإعداد وفقًا لما تم اعتماده سابقًا، مع تذليل العقبات لضمان تنفيذ المعسكر بالشكل الأمثل، ليستقر في النهاية على خوض مباراتين وديتين، الأولى أمام منتخب السعودية يوم 27 مارس في جدة، والثانية أمام منتخب إسبانيا يوم 31 مارس في برشلونة.
وأنقذت المفاوضات بين أبو ريدة ومسؤولي الاتحاد الإسباني، المباراة الودية الثانية أمام لاروخا بعد تغيير مكانها، إذ كان من المقرر إقامتها في ملعب لوسيل بقطر قبل إلغاء الحدث المرتبط بها بسبب الحرب المشتعلة في المنطقة، ليتم نقل اللقاء إلى ملعب آر سي دي إي، معقل نادي إسبانيول، فيما يخوض المنتخب الإسباني مواجهة ودية أخرى أمام صربيا يوم 27 مارس على ملعب لا سيراميكا.
وكان الجهاز الفني بقيادة حسام حسن قد تمسك بخوض المواجهتين رغم ضغط السفر بين جدة وبرشلونة، في ظل أهمية الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة، بما يسهم في رفع جاهزية المنتخب الأول قبل المنافسات الرسمية، وخصوصا أن المنتخب الإسباني هو أحد أفضل المنتخبات على مستوى العالم وهو بطل أوروبا ومواجهته تمنح الفريق فرصة للتكيف على المباريات الصعبة قبل المونديال.
وتحمل مواجهة إسبانيا طابعًا خاصًا، كونها تعيد للأذهان اللقاء الوحيد الذي جمع المنتخبين في عام 2006، والذي انتهى بخسارة الفراعنة بهدفين دون رد، ما يمنح المباراة أهمية إضافية رغم طابعها الودي، في ظل رغبة المنتخب الأول في تقديم مستوى قوي يعكس تطوره قبل الاستحقاقات المقبلة.